جامعة سودانية تصدر لوائح للطلاب مثيرة للجدل

سودافاكس _ أثارت الجدل صورة من خطاب صادر من جامعة دنقلا تضمن لوائح تمنع فيه الطالبات من دخول الحرم الجامعي بالاسكيرت والبلوزة والبنطلون .وفق الصيحة
وتمنع الطلاب انتعال السفنجات وارتداء الازياء الشاذة والرياضية.




ما أظنها مثيرة للجدل لان هذه الحالة ليست وليدة عشناها سنوات كثيرة وكانت تجربة مفيدة .. المهم التحصيل الاكاديمى . وما عايزين أولادنا الجامعيين يجو بسفنجات على قول دكتور شداد حينما وصف الصحفيين الرياضيين ذات مرة ب (ناس زعيط ومعيط)
ماذا خسر السودانيين بفصل ( نظام الإسلام ) ؟؟؟.
إنتفي الإيمان والتقوى بفصل ( نظام الإسلام) فانتفي [عطاء البركات] ويسميه بعض العلماء [بعطاء الألوهية] الذي يبتديء من بداية الإيمان في قول الأقوي : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)[ اﻷعراف 96] ، فلا يجتمع فصل( نظام الإسلام ) والإيمان والتقوى قطعا أبدا البتة ، وانتفي تبعا له تنزل البركات [مادية ومعنوية] تبعا لإنتفاء الإيمان وينتشر كنتيجة لهذا التكذيب أي فصل ( نظام الإسلام ) تنتشر وتتمدد القوانين ( المخالفة) لما أنزل الله واللاقانون أو الفوضى وبالتالي حتما لا مفر منه ينتشر الفساد بأنواعه أخطره (وأكبر من القتل) هو عبودية المخلوق أي ( مرض الفرعنة ) داخليا أو خارجيا ، عسكريا أو ثورجيا لافرق ، ونجي فرعون ببدنه حتى لا يتكرر في الأجيال ( ما أريكم إلا ما أري ) وبعد الفرعنة ينتشر القتل والتفرق وأمراض خبيثة نتنة كالعنصرية والقبلية والكراهية (وألف بين قلوبهم ۚ لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أَلفت بين قلوبهم ولكن الله أَلف بينهم ۚ إِنه عزيز حكيم )[اﻷنفال 63] ، وتستمر سلسلة الفساد والأمراض على مدار الأيام بإستمرار ( فصل نظام الإسلام ) وبالتالي حق ويحق علينا قول ربنا : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) (طه 124) .
تم بفصل الدين الاسلامي ( إلغاء) الضابط الكلي المطلق أو الطاعة العليا المطلقة أو السيادة العليا المطلقة للخالق على وضع وتعديل قوانين السودان أي ( إلغاء) عبودية الخالق ، فينتقل الشعب السوداني فورا وحتما بعد ( إلغاء) عبودية الخالق إلى مذلة عبودية المخلوق أي الي ( حكم الفرعون ) داخليا خارجيا عسكريا أو ثورجيا .
المعيشة الضنك الذليلة في الدنيا واضحة مرئية في كل مجالات الحياة غير ما ( ينتظر ) الراضي من السودانيين بفصل الدين الاسلامي أو المحايد منهم بعذاب القبر وهو قريب جدا وبالعذاب في جهنم وبئس المصير ( وهو أعمى ) ، أي ينتقض فورا إيمان كل مؤيد أو محايد لهذه ( الفرعنة ) ودين الإسلام منه بريء ، وهو الخسران المبين والخطر الماحق الشديد واللعب بالنار وبأي نار يلعب المغفلين؟؟؟!!! .
وما تبقي في السودان بعد فصل الدين الاسلامي هو (عطاء الربوبية) المشترك فقط لا غير ، أما [ عطاء الألوهية] أي [عطاء البركات] فقد رفع بسبب ( إلغاء) السيادة المطلقة العليا للخالق علي وضع وتعديل القوانين ضمن الدولة ، وحتى وإن تحقق عطاء الربوبية وكثرت مظاهره فهو وحده غير كافي لبداية الحياة الطيبة لإرتباطها أي الحياة الطيبة بالقلوب السليمة وبديلها فورا هي المعيشة الضنكة والاستدراج لأنه تعالي قضى بألا تطيب الحياة في الدنيا إلا [ بعطاء البركات ] كأساس ولتعلقه بالقلوب + قليل فقط من (عطاء الربوبية) المشترك لحدوث (بداية الحياة الطيبة) ، قال تعالى : (من عمل صالحا من ذكر أو أُنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ۖ ولنجزينهم أجرهم بِأحسن ما كانوا يعملون)[النحل 97] .
وحتى إرتفاع مستوى الحياة الطيبة ( المادي) نفسه ليس مصدره عطاء الربوبية المشترك وحده فقط بل مصدره مستوى الإيمان والتقوى أي مصدره [ عطاء الألوهية ] أي [عطاء البركات] والبركة هي الزيادة في كل خير معنويا وماديا ، وهذا ما يفسر ( كثرة حوادث الانتحار ) في دول متقدمة ماديا لإنعدام عطاء البركات فيها ، ويفسر ندرة الإنتحار جدا بوجود بداية الحياة الطيبة على الأقل في شعوب لديها أساس الحياة الطيبة [ عطاء البركات ] مع قليل فقط من ( عطاء الربوبية ) المشترك أوعطاء البركات نفسه ، كيف لمن فسد قلبه (الأساس) ومكان الشعور بالحياة الطيبة أن تطيب حياته وإن أحيط بالبهارج ؟؟؟ .
إذن القلب هو أداة السعادة الأولى والأساسية والمصادر الأخرى تساهم في زيادة الأساس فإذا فقد الأساس لم تفد الفروع الا ظاهريا أي ( مظهريا) فقط بينما صاحب ( القلب الفاسد) محطم وخرب وداخل في صراع مع جسده الذي يسبح بحمد ربه رغما عنه وخلافا لما في قلبه ، وهذا الصراع هو سر فقدان الكافر – ( الراضي بفصل الدين الاسلامي أو المحايد له) – فقدانه للحياة الطيبة في الدنيا ، تقدم ماديا أو تأخر ، غير ما ينتظره في القبر وما بعده .
بعد ماحدث ( فصل نظام الإسلام ) صار علي الشعب السوداني الصبر علي فقدان [ عطاء البركات ] وهي عطاءات معنوية ومادية أساسها الإيمان وإساسها إنصلاح القلوب ومستوى التقوي ، والصبر كذلك على فقدان الأمل في تنزل تلك البركات طالما استمر فصل نظام الإسلام وبالتالي الصبر على ضنك المعيشة وكذلك الصبر حتما لابد على إحتلال حكم ( الفرعون ) داخليا وخارجيا مكان حكم (( الأعلم بمن خلق )) ، والصبر أخيرا على خسارة الآخرة للراضي بفصل الدين الاسلامي أوالمحايد ، قال تعالي : ( اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم ۖ إِنما تجزون ما كنتم تعملون )[الطور 16] .
ما هي حقيقة الدول المتقدمة ماديا ؟؟؟
دول العالم والتي يراها (المسطحين) في الظاهر أنها متقدمة ماديا يصفهم خالقهم بأنهم { یعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون }[الروم : ٧] تلك الدول حقيقة تعيش معيشة ضنكة منحطة قذرة جدا جدا وفي أسفل سافلين أي محرومة من[ عطاء (البركات) ] أو[ عطاء الإيمان] أي محرومة حتى من بداية الحياة الطيبة بدليل كثرة المنتحرين فيها ممن توفرت الماديات لديهم وكذلك كل دولة يسود فيها غير ( نظام الإسلام ) أي الطاعة والسيادة العليا المطلقة السائدة على وضع وتعديل القوانين فيها لغير الله أي ( لغير الوحي وما والاه) رغم وجود مظاهر (عطاء الربوبية) المشترك الخادعة لعمي البصائر ( السذج ) عن رؤية ما تعاني منه تلك الدول من انعدام عطاء البركات كالصرف الهائل بالمليارات بإستمرار لتثبيت أمن المجتمع ومعالجة الفساد الاجتماعي مثلا ، والتعرض للعذاب الإلهي القهري ، فعندما يكثر ( الخبث) في بقعة ما من العالم إلى حد يعلمه الخالق يرسل العذاب فيعم الجميع بما فيهم الصالحون كما هو مشاهد بكثرة في نشرات الأخبار ، قال تعالي 🙁 قل هو الْقادر علي أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أَرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بَعضكم بأس بعض ۗ انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون ) [اﻷنعام 65] الخ ، وهذه الدول التي ترى في الظاهر أنها متقدمة ماديا لا تستطيع العيش إلا بإستغلال وسرقة الشعوب الأخري السذج نهارا جهارا بالخداع والغش وبالتعدي على الحدود والسرقة ليلا بعد إشغال تلك الشعوب بنفسها وخلق الصراعات داخلها أو بالتخويف والتهديد ليلا ونهارا الخ .
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم انو اللائحة دي تتنفذ وتتطبق في كل الجامعات وأسأل الله جل وعلا أن يعيد للإسلام والمسلمين مجدهم وعزهم اللهم امين