عوض الجاز للمحكمة: “قالوا أنني امتلك 64 مليار دولار وبحثوا ولم يجدوا 64 فلساً”

أكد القيادي بالنظام البائد عوض أحمد الجاز, عدم مشاركته في التخطيط والتنفيذ لانقلاب الإنقاذ.
وقال الجاز، خلال استجواب أمام المحكمة بأنه وفي ليلة الإنقلاب كان بمنزله الكائن بالمنشية ولم يشارك في الإنقلاب موضوع الدعوى الجنائية لا من قريب ولا بعيد بحد قوله، كاشفا للمحكمة عن تعيينه وزيراً للتجارة في العام ١٩٩١م كأول منصب تبوءه بعد مرور أكثر من عام على تنفيذ الإنقلاب، نافياً مشاركته في اي إجتماع بمنزل المرحوم الزبير احمد الحسن، بالحلة الجديدة وفق ما ذكر شاهد الملك هاشم بريقع أمام المحكمة، مؤكداً للمحكمة بأنه ولحظة ادلاء بريقع بذلك أكد الزبير لهم بأنه لم يقطن بالحلة الجديدة مطلقا في حياته.
وأكد الجاز للمحكمة بان ما أدلى به بريقع ضده غير صحيح، لاسيما وأنه في ذلك الوقت كان مشغولا ويسابق الزمن بصفته مديراً لبنك الشمال الإسلامي لإكمال إجراءات افتتاحه في العام ١٩٩١م، مشدداً للمحكمة بأنه ليس لديه وقت كافي للمشاركة في إجتماع للتخطيط لانقلاب الإنقاذ.
في ذات السياق أكد الجاز فخره بمشاركته وتبوءة مناصب حكومية خلال فترة حكومة الانقاذ، وقدم (٥) مستندات للمحكمة عبارة عن فلاشات تحتوي جميع ما قام به من أعمال وإنجازات خلال شغله عدد من المناصب العامة خلال حكم الإنقاذ.
في ذات الوقت كشف الجاز، عن تعرض منزله الذي يقطن به (٥) من أبناءه بالمنشية للنهب لكل أغراضه ولم يترك لهم الا الجدران، مؤكداً للمحكمة بأن إبنه ابلغ الشرطة بالحادثة إلا أنها لم تتوصل للجناة، مؤكداً عن تشوية سمعته كذلك بامتلاكه (٦٤) مليار دولار إلا أنهم بحثوا ولم يجدوا ولا (٦٤) فلس بحوزته بحد قوله، مشيراً إلي أنه تم حبسه وتقديمه لعدد من المحاكمات_ إلا أن القضاء حكم ببراءته منها جميعها.

الصيحة

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.