بعد دخولنا من المعبر المصري سمعنا النسوان والبنات في واحد من البصات بزغردو!!

روت إحدى السودانيات قصة رحلتها من السودان إلى مصر عن طريق المعبر البري، وكيف عند وصولهم للمعبر المصري ودخولهم إلى العبارة المصرية التي تنقل البصات إلى الجانب الآخر من النيل سمعوا صوت الزغاريد.

وبحسب ما رصد محرر موقع “النيلين” على شبكات التواصل الاجتماعي، تحسرت راوية القصة بعد سماع الزغاريد وتساءلت: ” هل هم فرحانين عشان طلعوا من السودان ولا فرحانين بشنو؟”. وأضافت بأنها حزنت حزناً شديداً في قلبها، وأكدت بأنه لا يوجد أي طعم لمصر ولا أي مكان ثاني غير السودان.

وقالت بأنه تحب السودان حب غير طبيعي وليست قادرة على التأقلم مع فكرة الاغتراب ولم تتمنى في يوم من الأيام بأن تخرج من السودان.

نقلاً عن – “النيلين

 




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.