لغط وجدل وادعاءات متبادلة.. من يملك أغنيات أم كلثوم في مصر؟

احتدم الصراع مجددا على تراث كوكب الشرق، أم كلثوم، بعد ادعاء إحدى شركات الإنتاج الخاصة امتلاكها للحقوق الملكية لهذا التراث، فيما تدعي شركة حكومية مصرية العكس، ويتساءل آخرون عن “حقوق الورثة”.

وثار الجدل، بعد إعلان شركة “عالم الفن”، التي يمتلكها المنتج محسن جابر أنها تملك الحقوق الملكية الفكرية الخاصة بتراث أم كلثوم التي توفيت عام 1975 بعد مسيرة غنائية يعدها كثيرون الأبرز في تاريخ الفن العربي.

والسبت، عقدت شركة “صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات”، الحكومية، مؤتمرا صحفيا، أشارت فيه إلى أن شركة المنتج محسن جابر تناولت المسألة بشكل غير مهني، وأنها تمتلك ما يثبت ملكيتها لتراث أم كلثوم.

ودخلت جمعية المؤلفين والملحنين على خط الأزمة، حيث أعلنت، خلال المؤتمر الصحفي، تأييدها لملكية شركة “صوت القاهرة” الحكومية لتراث أم كلثوم.

وقال رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، مدحت العدل، إن سبب عقد المؤتمر هو اللغط والجدل الذي أثير ومازال، بشأن حقوق ملكية تراث كوكب الشرق ورموز الفن، وادعاء إحدى شركات الإنتاج امتلاكها حقوق الملكية لهذا التراث، دون وجه حق أو سند قانون.

وأشار العدل إلى أن المستفيد من تراث المغنيين السابقين “عليه دفع حق الورثة”، بحسب ما نقلت صحيفة “اليوم السابع”.

وفي المقابل، أصدر جابر، بيانا كشف خلاله عزمه عقد مؤتمر صحفي خلال أيام، للرد على ما وصفه بادعاءات جمعية المؤلفين والملحنين وشركة صوت القاهرة بشأن حقوق تراث سيدة الغناء العربي، بحسب ما أفادت صحيفة “الشروق”، الأحد.

وفي الوقت نفسه، أعلنت جيهان الدسوقي، حفيدة كوكب الشرق، اتخاذها إجراءات قانونية، إزاء النزاع بشأن ملكية تسجيلات أم كلثوم، بين شركتي القاهرة للصوتيات والمرئيات وعالم الفن، بحسب ما أفاد موقع “القاهرة 24″.

وقالت الدسوقي، في بيان لها، إنها سوف تتخذ الإجراءات القانونية التي من شأنها الحفاظ على التراث الفني الخاص بكوكب الشرق أم كلثوم، وإنها ستتخذ الإجراءات القانونية لتعديل العقد (الخاص بالتنازل عن الحقوق لصوت الفن) بما يتناسب مع القيمة المادية لذلك التراث والتي تصل قيمته المادية في الوقت الحالي إلى ملايين الدولارات”.

وأضافت أن “العقد الخاص بالتنازل الحالي لاستغلال الحقوق الفنية والأدبية عن تراث كوكب الشرق أصبح مجحفا ولا يتناسب مع القيمة المادية لذلك التراث الفني الضخم”.

الحرة

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.