القاعدة الأمريكية في إفريقيا قد تدفع ثمن التصعيد في اليمن

الصراع بين البنتاغون والحوثيين يتسع ليشمل مناطق جديدة. حول ذلك، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:

ذكرت صحيفة بوليتيكو، نقلاً عن نتائج توصلت إليها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، أن الحوثيين يبحثون عن طريقة لتجديد ترساناتهم. وتقوم الهياكل الأمريكية ذات الصلة بتحليل المعلومات حول ما يخطط له الحوثيون منذ حوالي شهر. وبحسب مصادر الصحيفة، فإن أنصار الله بحاجة إلى زيادة الإمدادات من إيران. ويؤدي السعي للحصول على مزيد من الأسلحة إلى تأجيج المخاوف من أن الجماعة الشيعية تعتزم تكثيف هجماتها في البحر الأحمر ضد السفن التجارية وأهداف أخرى. وتشير أجهزة الأمن الأمريكية على وجه التحديد إلى أن الجماعة اليمنية قد تحاول مهاجمة مواقع الدول الغربية على المستوى الإقليمي.

وتخشى الصحيفة أن تزداد المخاطر على القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة. كما ترى مجلة “ناشيونال إنترست” احتمال أن يتمكن الحوثيون من ضرب قاعدة الاستطلاع “كامب ليمونير” التابعة للبحرية الأمريكية في جيبوتي بالصواريخ. وتعد المنشأة العسكرية، التي تشترك في مضيق باب المندب مع اليمن، واحدة من أكبر الأهداف في المنطقة. وأفادت تقارير هذا الشهر بأن واشنطن وحلفاءها يتطلعون إلى معسكر ليمونير باعتباره منطقة انطلاق محتملة لضربات مشتركة ضد مواقع صواريخ أنصار الله. ومعسكر ليمونير هو موقع العمليات للقيادة الأمريكية في إفريقيا، ويضم حوالي 4000 عسكري.

وتدرك واشنطن الآن أن الحوثيين قد يختبرون قريبًا قوة هذه النقطة الاستيطانية.

وفي الوقت نفسه، تزايدت المخاوف في الدول العربية التي شاهدت الولايات المتحدة وبريطانيا تكثفان هجماتهما على مواقع الحوثيين من أن تصبح أراضيهم ساحة لهجمات. وفي هذا الصدد، قالت مصادر دبلوماسية لوكالة بلومبرغ إن اللاعبين في الشرق الأوسط يوحدون جهودهم الدبلوماسية في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية لوضع طهران وحلفائها عند حدهم.

المصدر RT

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.