إنجاز جديد.. طائرة ثانية لسودانير

وكأنما تريد التأكيد على حقيقة أنها تجيد التحليق في شتى الظروف ومُختلف الأوضاع وأن المطبات لاتؤثر عليها بل تزيدها قوة لبلوغ المحطات التي تنشدها، وعلي بعد خطوات معدودة فإنها ستبارح محطة الطائرة الواحدة لتضف إليها طائرة ثانية.

وإذا كان البعض يؤكد أن سودانير مثل طائر الفينيق الذي ينهض من تحت الرماد فإن هذا عند آخرين أقل تعبيراً عن حالة الشركة التي تبدو مثل المُحارب الذي لا تلّن له قناة ولاتفتر له همة وهو يُقاتل لينتصر وينجح في ادارك هدفه ويكون النجاح حليفه في خاتمة المطاف.

ولأن سودانير تمتلك السلاح الحقيقي الذي يجعلها صامدة تقاتل بشجاعة من أجل الحفاظ على مكانتها وقيمتها، وهو الكادر البشري العاشق له والمُخلص الذي لايتزحزح ولاءه لها، فإن الشركة ظلت بعمالها وموظفيها وإدارتها التي لم تكمل العامين تحقق نجاحات لافتة في الفترة الأخيرة.

فبعد خطوة التعاقد مع شركة النيل المصرية التي أسهمت في صيانة الطائرة وسداد قيمة التأمين فإنها بعد أن عادت إلى بورتسودان فقد أثبت منسوبي الناقل الوطني أنهم على قدر التحدي وتبدّي هذا الأمر جلياً في النجاح الكامل لرحلات القاهرة ومسقط الست الأسبوعية التي تغادر بسعة مقعدية كاملة وهو نتاج لجهد كبير يثبت أن سودانير إسم تزيده نائبات الأيام ونار الظروف لمعانا وبريقاً، والإقبال الكبير يوضح عراقة الشركة ومكانتها لدي السودانيين.

وعلى ذات طريق النجاحات فإن مصدر نثق في مصداقيته أكد لنا ان إنجاز آخر في طريقة ليتجسد واقعاً جميلاً ويتمثل في أن إجتماع مجلس إدارة الشركة برئاسة وزير المالية ومحافظ بنك السودان المركزي وإدارة سودانير الذي ينعقد في بحر الأيام القادمة ببورتسودان من ضمن اجندته مناقشة إيجار طائرة ، وأشار المصدر إلى وجود المال المطلوب للايجار بالشركة بالإضافة إلى العروض، ورجح المصدر الا يخرج إيجار الطائرة الثانية عن طرازات إيرباص 321،320 وبوينج NG 737.

يأتي ذلك في وقت اقتربت سودانير من إستئناف رحلاتها إلى الشارقة وجدة لتؤكد بذلك أنها عائدة بقوة إلى احتلال موقعها الطبيعي بوصفها من أعرق شركات الطيران في العالم.

بورتسودان:طيران بلدنا

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.