الفنان والمُمثل أحمد الجقر : التمثيل خصم من مشواري الفني.. ولن أغني وبلدي ينزف

اشتهر في الوسط الفني كمغن قدم مجموعة من الأعمال الخاصة والمسموعة، الفنان أحمد محمد حسن الشهير بـ(أحمد الجقر)، اتجه مؤخراً لمجال التمثيل وكانت التجربة الأولى عبر مسلسل (سكة ضياع) قبل عامين وحقّق نجاحاً كبيراً، ليستمر النجاح رمضان الماضي عبر مسلسله “زاندا”.. والآن فرغ من تصوير مسلسل “قدر” الذي سُيقدّم خلال شهر رمضان القادم.

(السوداني) أجرت حواراً معه، ألقت من خلاله الضوء على عددٍ من الموضوعات التي تتعلّق بالتمثيل والإنتاج والتحديات.. نتابع ما جاء في الحوار:

*بدايةً.. حدِّثنا بالتفصيل عن مسلسلك الرمضاني القادم “قدر”؟

مسلسل “قدر” تحدٍّ جديد ومميز عندي جداً نسبةً للظروف التي عُمل فيها، منذ خروجنا من الحرب وبدء حياة جديدة من الصفر وإنتاج مسلسل، كان شيئاً غاية في الصعوبة.

أما عن قصة “قدر”، هذه المرة كتبت نصّاً مُختلفاً تماماً عن الأعمال الماضية، وهو عمل كبير جداً، وأصعب ما فيه أننا خلقنا بيئة قروية في بلد مُتَطَوِّر جداً.

  • ظهور وجوه جديدة في المسلسل ليس لها تجارب، ألا تعتبرها مخاطرة؟

لا توجد أي مخاطرة، أنا هذه هي طريقتي في الطرح، كل مرة أصطحب معي فريقاً جديداً، لعلمي ويقيني التام أن الكل يستحق التجربة، وهناك الكثير من المُبدعين الذين لم يجدوا الفرصة، الحمد لله في كل أعمالي كل من ظهر فيها قد استفاد استفادة كبرى واشتهر عبرها، وهذا غير أننا نجتهد لكي يظهروا بشكل مُقنع.

*كيف تجاوزت مشكلة تكاليف الإنتاج التي دائماً تكون حجر عثرة أمام أي عمل فني؟

أولاَ أشكرك على هذا السؤال.. أنا يا أختي العزيزه طيلة الأشهر الستة الماضية كنت أبحث عن منتج ولم أجده، كلها وعودٌ زائفةٌ، إلا أن ربنا أكرمني وأنتجنا مسلسل “قدر” بثلاثة شركاء شخصي وأركان لبيب وشركة وديان.

*مَدَى تأثير الحرب على الدراما والفنون عامة؟

طبعاً الحرب أثّرت جداً ليس على الفنون فقط، بل علينا نحن كسودانيين، لكن هذه ليست نهاية العالم، لا بد من العمل والاجتهاد والوقوف من جديد، لسببين الأول من أجل أن نعيش ونعيِّش أهلنا لأن على عاتقنا مسؤوليات كثيرة والتزامات.. والسبب الثاني الاحتفاظ بالنجاح والمواصلة.

*هل حقّق مسلسلك “زاندا” الذي عُرض في شهر رمضان الماضي النجاح المطلوب؟

“زاندا” مسلسل سيُخلد عبر التاريخ للتأثير الكبير جداً، أنا اعتبره من أنجح المسلسلات التي قدمتها، وكان نجاحه واضحاً جداً عبر الشارع والشارع هو أكبر دليل، العربات والمحلات التي كتبت اسم المسلسل كعلامة

وتقليد اللبس والحلاقات والتأثير الكبير جداً للأطفال بالأبطال، الحمد لله كان نجاحاً ساحقاً بالرغم من كثرة المسلسلات التي طُرحت في تلك الفترة.

*تجربتك مع الحرب التي قامت بالسودان وتأثيرها عليك شخصياً؟

الحرب أخذت كل شئ بكل بساطة، خرجت من منزلنا بأم درمان بثلاث قطع ملابس، لا تعليق على ما أخذته الحرب غير (حسبي الله ونعم الوكيل.. الله في وربنا ما بظلم عباده والجاي أجمل).

  • هل أخذك التمثيل من الغناء.. وأين تجد نفسك في (التمثيل أم الغناء)؟

نعم أقولها بكل صراحة التمثيل خصم من مشواري الفني كثيراً.. والسبب أن الدراما إنتاجها يحتاج مجهوداً غير عادي وزمناً كثيراً وتعباً خرافياً لم أستطع أن أخلق توازناَ بينهما فسقط الغناء سهواً.

*جديدك في الغناء؟

لا يوجد جديد، هذا ليس وقته، لن اغني وبلدي تنزف، أما عن التمثيل فهذه دراما تعالج قضايا لا بأس بها مع الحرب.

*ما هي رؤيتك المستقبلية لمجال الدراما؟

هناك تغيير كبير جداً قادم في الدراما، وأكبر دليل على ذلك بعد تجربة مسلسل “سكة ضياع” التي قدمتها العام القبل الماضي كان يوجد أكتر من ١٣ عملاً مطروحاً كمسلسل رمضاني في نفس الوقت وهذه الصحوة لم تحصل قبل اليوم، هذا مبشر كبير أن الدراما سترى تطوراً كبيراً.

  • كلمة أخيرة؟

إن شاء الله نعود إلى بلادنا ويعود السودان كما كان وأفضل.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.