قالت إنه تسبب في فتن وعنف الحكومة تحظر الحديث الديني في الأسواق والطرقات العامة

أصدر وزير الإرشاد والأوقاف، عمار ميرغني حسين أمس قراراً قضى بمنع الحديث الديني والوعظ في الأسواق والطرقات العامة في جميع أنحاء السودان، وأرسل نسخة من القرار لوزير الحكم الاتحادي د. فيصل حسن إبراهيم لتعميم القرار على الولاة ووزراء الشؤون الاجتماعية بالولايات ومعتمدي المحليات وكل جهات الاختصاص.
وبرَّر وزير الإرشاد والأوقاف قراره بمنع الحديث الديني والوعظ في الأسواق والطرقات العامة، بأنه تسبب في ما وصفه بـ (فِتن) كادت أن تؤدي إلى بوادر عنف واضطرابات أمنية.
ووصف الحديث الديني في الأسواق والطرقات العامة بأنه احتقار وامتهان لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وقال: “الأسواق محل للغط وارتفاع الأصوات، وبالتالي يضيع الأدب والتأدب مع القرآن الذي يُتلى في أثناء حلقات الأسواق”.
وأوضح حسين أن قراره بمنع الحديث الديني والوعظ في الأسواق والطرقات العامة في كل أنحاء السودان يأتي تصحيحاً للمسيرة وتجويداً للأداء، لافتاً إلى أنه يتسق مع مساعي وزارته للاضطلاع بواجبها في حماية المقدسات الإسلامية ورعايتها وحفظ آدابها وتوطين أحكامها.
وشدد الوزير على أن قراره يأتي من باب سد الذرائع وأخذ الحذر، ونوه إلى أن الحلقات الدينية بالأسواق باتت منابر للصراع والاحتقان والتهديد وبذر الفتن وتعمد إشاعة مسائل توغر الصدور وتبث روح الفرقة والشتات وجعل الدين ذريعة لمفاسد طائلة، وأوضح أن القرار مسعى من مساعي كثيرة تقوم بها وزارة الإرشاد والأوقاف لترتيب وتنظيم أمر الخطاب الدعوي بالبلاد.

الصيحة




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.