التمر هندي كنز من الفوائد.. كيف وصل إلى العرب وما سر تسميته رغم أن أصله ليس الهند؟

يزين مشروب التمر هندي الموائد في شهر رمضان المبارك، ورغم أن موطنه الأصلي مدغشقر إلا أنه ينسب إلى الهند وله فوائد كثيرة على صحة الإنسان.

ويعد التمر الهندي مشروباً غنياً عن التعريف، وظل هذا المشروب الشهير متداولاً بكثرة في شهر الصيام، كونه يأتي ضمن المشروبات الرمضانية الموسمية، التي تتميز بالقدرة على إطفاء عطش الصائم سريعاً وفق اندبندنت عربية.

يعد الحديث عن فوائد مشروب التمر هندي وتفاصيل أسراره الطبية والغذائية، الجزء الأكثر وضوحاً من حكاية المشروب، فيما تكمن التفاصيل غير المعلومة حوله في التسمية ذاتها، وعلى رغم أن أصوله أفريقية واضحة، فإنه أخذ شهرته من شبه الجزيرة الهندية.

كذلك نسب التمر هندي إلى شجرة نخيل التمر العربي، مع أن شجرته من البقوليات وليست من جنس التمور وشجرة النخيل.

والسبب في أنه ينسب حتى يومنا هذا إلى الهند مع أن موطنه الأصلي هو جزيرة “مدغشقر” القديمة، كون “مدغشقر” كانت جزءاً من شبه الجزيرة الهندية.

وعلى رغم الاختلاف الكبير بين ثمرتي التمر الهندي والعربي من حيث الشكل والمضمون استفادت حكاية التمر الهندي كثيراً من تسمية الثمرة بهذا الاسم العربي.

وهناك تشابه كبير بين قدرة الثمرتين – التمرة العربية والهندية – على جمع الرطوبة من الهواء والاحتفاظ بها حتى لحظة تحويلها إلى أطعمة ومشروبات.

فتمرة النخيل العربي هي أساس انتشار وسطوة أسطورة مشروب التمر الهندي تاريخياً، إذ انتقلت محاسن الثمرة الأفريقية إلى الثقافة المحلية العربية والإسلامية قادمة من جزيرة “مدغشقر” عبر رحلات بعض التجار المسلمين. ويشار هنا إلى أن معرفة التجار المسلمين بجزيرة مدغشقر بدأت في العصور الوسطى المبكرة نحو عام 800م.

هكذا دخلت ثمرة التمر الهندي إلى رحاب الثقافة العربية إبان الفتوحات الإسلامية في القرن السابع الميلادي، ليؤخذ منها لاحقاً المشروب الرمضاني الشهير مشروب التمر الهندي، الذي تحول في وقتنا هذا إلى واحد من أكثر المشروبات شعبية في العالم الإسلامي حديثاً، إذ يتم تناوله في مصر والشام والجزيرة العربية وفي أماكن مختلفة من أنحاء العالم.

يحتوى 120 غراماً من التمر هندى الخام على:

-السعرات الحرارية: 287

-الدهون: 0.7 جرام

-كربوهيدرات: 75 جم

-الألياف: 6.1 جرام

-البروتين: 3.4 جرام

-البوتاسيوم: 754 ملجم

-فيتامين ج: 4.2 ملج

فوائد التمر هندى في إنقاص الوزن

التمر الهندي غني بالألياف وقليل المحتوى الدهني، مما يجعله عنصرًا غذائيًا ممتازًا مفيدًا لإنقاص الوزن، حيث يحتوي على مركبات الفلافونويد والبوليفينول التي يمكن أن تعزز عملية التمثيل الغذائي وتساعد في إنقاص الوزن.

محتوى الألياف في التمر هندى يعزز الشبع ويقلل من الرغبة في تناول الطعام غير الصحي ويعالج الإمساك، تعمل مركبات الفلافونويد والبوليفينول على منع الجوع وتساعد في إنقاص الوزن.

فوائد التمر هندى في تعزيز المناعة

التمر هندى غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة، يساعد التمر الهندي في تقوية جهاز المناعة، حيث يمكن أن يمنع التمر هندى أيضًا نمو الالتهابات الميكروبية والفطرية علاوة على ذلك، فإن تناول التمر الهندي كل يوم يمكن أن يكون مفيدًا لأولئك الذين يعانون من أي نوع من الحساسية، حيث تساعد خصائصه المطهرة للجسم على التئام أي عدوى والربو والبرد والسعال.

التمر هندى وصحة القلب

يعزز التمر الهندي أيضًا صحة القلب، و قد تساعد مركبات الفلافونويد الموجودة في الفاكهة المنعشة على خفض الكوليسترول الضار ورفع مستويات الكوليسترول الحميد أو الكوليسترول “الجيد”، هذا يمكن أن يمنع تراكم الدهون الثلاثية التي يمكن أن تعزز صحة القلب ، وتحافظ على ضغط الدم تحت السيطرة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

صحة الجهاز الهضمي

يمكن أن يساعد التمر الهندي أيضًا على تهدئة الجهاز الهضمي وتحسين عملية الهضم، حيث يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة فيه والتي تسمى البوليفينول التحكم في الالتهابات في الجسم ، والحماية من أمراض القلب وبعض أنواع السرطان. يمكن لمضادات الأكسدة هذه أيضًا منع القرحة التي تظهر في البطانة الداخلية للمعدة والأمعاء الدقيقة.

صحيفة البيان

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.