المنظمة الدولية للهجرة تكشف عن مُعاناة المهاجرين السُّودانيين في ليبيا

قالت المنظمة الدولية للهجرة، إنّ عدد المهاجرين السُّودانيين في ليبيا بلغ نحو 125 ألفاً و363 مهاجراً، بينهم أكثر من 6 آلاف مهاجر وصلوا إلى ليبيا منذ اندلاع الحرب في أبريل من العام الماضي.

وقدرت منظمات أممية أنّ نحو ستة ملايين سوداني نزحوا إلى البلدان المجاورة، خاصة مصر وتشاد، منذ بدء الحرب منتصف أبريل 2023.
وقالت الهجرة في تقرير لها لشهر مارس، إنّ المهاجرين السودانيين يمثلون 18% من إجمالي المهاجرين في ليبيا ثالث أكبر جنسية للمهاجرين، وغالبيتهم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 21 – 49 عاماً.

ولفتت إلى تسجيل 33 ألفاً و481 مهاجراً سودانياً بحلول الرابع من مارس المنصرم، ووصول ستة آلاف و434 مهاجراً إلى ليبيا منذ اندلاع الحرب بالبلاد في أبريل الماضي.

وأضاف التقرير أن المهاجرين الشباب بين 21 – 29 عاماً يمثلون 44% من إجمالي المهاجرين، بينما تشكّل الفئة العمرية بين 30 – 49 عاماً 47% من المهاجرين، فيما يمثّل الرجال 93% من إجمالي المهاجرين، مقابل 7% فقط من النساء.

ووصل غالبية المهاجرين السودانيين إلى ليبيا خلال العام 2023 مُباشرةً من السودان بنسبة 88%، بينما عبرت أقلية منهم من تشاد إلى ليبيا بنسبة 9%، ونسبة أقل عبرت من مصر إلى ليبيا نحو 2% تقريباً.

وأظهرت بيانات المنظمة أن 25% على الأقل من المهاجرين السُّودانيين، الذين شملهم الاستطلاع، يُعانون البطالة ويبحثون عن وظائف، وهي نسبة أعلى بكثير من المهاجرين من الجنسيات الأخرى.

في حين أنّ 39% من المهاجرين السودانيين العاملين في ليبيا يعملون بموجب عقود قصيرة الأجل أو عرضية، ويجري توظيف الغالبية منهم 60% في وظائف محددة المدة، فيما يعاني 62% مشاكل مالية، وأنّ 47% يفتقرون للأمن الوظيفي، بينما يتلقى 37% منهم أجوراً أقل من المتفق عليها، ويتعرّض 28% إلى الإساءة اللفظية، ولم يحصل 25% منهم على الأجور المتفق عليها.

ويلفت التقرير إلى أنّ 57% من السودانيين في ليبيا يملكون وصولاً محدوداً إلى الرعاية الصحية، بينما لا يحصل 10% على أيِّ شَكلٍ من الرعاية الصحية، ونبّهت الهجرة الدولية أن أكبر التحديات التي تُواجِه المهاجرين السودانيين في ليبيا، هي المشاكل المالية بنسبة 78%، يعقبها انعدام الأمن الغذائي والمائي بنسبة 38%، ثُمّ الأمن بنسبة 36%.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.