لماذا يهاجم الإعلام المصري وجودهم؟ السودانيون يشترون عقارات في مصر بأكثر من 20 مليار دولار والحكومة تدعوهم للمزيد

كشف تقرير بأن السودانيين اشتروا عقارات في جمهورية مصر بأكثر من 20 مليار دولار خلال السنوات السابقة، ومازالت الحكومة المصرية تنتظر بيع المزيد من العقارات الجديدة عبر معارض تقام خصيصاً لهم.

وقالت شركة “انفستور” المنظمة للمعارض العقارية في جمهورية مصر في تقرير لها قدمته بمناسبة تنظيم معرض خاص لاستهداف السودانيين واليمنيين والعراقيين والليبيين بأن السودانيين هم الفئة الأولى المطلوبة لشراء العقار في جمهورية مصر، وبأن هذا المعرض تحت رعاية مجلس الوزراء المصري مباشرة، وذلك ضمن استراتيجية الدولة في تصدير العقار.

وتفاجأ معظم السودانيين خلال الأيام الماضية بهجوم من بعض وسائل الإعلام المصري وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، يدعون فيه لإنهاء وجود “ضيوف” مصر من عدة دول ومن بينهم السودان، وتعليلهم بأن ذلك عبء على الدولة، ومشككين في الأرقام التي تعلن عنها مفوضية اللاجئين، متناسين بأن معظم السودانيين الذي حضروا بعد الحرب حضروا وهم يحملون معهم ما يغنيهم شر طلب التسجيل في مفوضية اللاجئين، بل وقاموا بإنعاش الاقتصاد المصري عبر إنشاء المصانع وفتح المحلات التجارية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية، وشراء العقارات باهظة الثمن وبالدولار. ومن كانت ظروفه سيئة وهم النسبة الأقل لجأ للتسجيل في المفوضية، ومتناسين بأن ليس كل وافد داخل الدولة يسمى بـ لاجئ، ويحسب في العدد الرسمي، وإلا لكان المصريين المنتشرين في الخليج ودول أخرى صنفوا وحسبوا كلاجئين ولم يتم فعل ذلك من الدول التي يقيمون بها ويعملون فيها.

وقد رد بعض كتاب الأعمدة في صحف مصرية على هذه الحملات بردود إيجابية تذكر بأن عدد الأجانب في مصر والذي يتمثل في 10% لا يعتبر شيئا يذكر مقارنة في دول أخرى مثل بعض الدول الخليجية التي يزيد فيها تعداد الأجانب بنسب تفوق عدد السكان الأصليين بثلاث مرات، ولم يؤثر ذلك على هوية تلك الدول ولم يتضجر أحد من وجودهم في بلاده.

واعتبر كثير من السودانيين مصر هي الجارة التي تأويهم بعد اندلاع الحرب، فبدأوا في التعامل على هذا الأساس، وضخوا أموالهم في الاقتصاد المصري بكل حسن نية، رغم تعقيد الإجراءات الرسمية في كثير من الأمور مثل نقل الملكية العقارية وإجراءات الإقامة وقيود الخروج والعودة، ليجدوا هذا السخط من بعض الإعلام المصري.

وتساءل كثير من السودانيين بأنه إذا كانت الدولة المصرية في أعلى مستوياتها تدعوهم للاستقرار وامتلاك العقارات في المدن الجديدة والقديمة، وتقر بأن لديهم القدرة المالية، فما بال البعض من المصريين يشتكون بأن السودانيين هم سبب معاناتهم الاقتصادية وكأنهم يدفعون من جيوبهم لإطعام وتسكين السودانيين أو دفع رسوم تعليمهم وعلاجهم.

وقالت الشركة المصرية المنظمة للعقارات بأن السودانيين يفضلون شراء العقارات في مدن 6 أكتوبر والشيخ زايد والتجمعات، وبأنها تستهدف بجانب السودانيين الجنسيات من اليمن وليبيا والعراق، واعتبرت بأن السوريين انتهوا من مرحلة شراء العقارات في مصر وبدأوا الآن مرحلة الاستقرار النهائي عبر الاستثمارات الكبرى في المصانع والشركات، وتأمل بأن يواصل السودانيين في ذات المسار، خاصة وأن الدولة المصرية تشجع ذلك، عبر رعاية مجلس الوزراء لمعرضهم خلال مايو 2024، والذي تغطي إعلاناته وسائل الإعلام.

فلما الهجوم على السودانيين إذن؟ ولمصلحة من يقوم بذلك بعض الكتاب في صحف مصرية وناشطين على شبكات التواصل؟ في كل المجتمعات يوجد الصالح والطالح، ولا يعمم ذلك، فلماذا يريد البعض تشويه العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري؟

تقرير: منى محمود – “النيلين”




مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. تمام اللى جاى بفلوسه زى مابيقول هو كدا بيصرف على نفسه لكنه سبب رئيسى فى ان كل شى يغلى على محدودى الدخل وعلى الشعب فى السكن والغذاء وحتى فرص العمل بقت تروح للسودانى علشان يبقض اقل والسودانى اللى مش معه فلوس بيسكن ومايدفعش الايجار دا غير انهم بيسكنو عائلات دا غير السلوك الغير آدمى بالمرة احنا تعبنا بجد ربنا يرحمنا ويحفظ مصر اللهم آمين

    1. انت ف وطنك الثاني وف دارك معزز مكرم ولأ تبالي بما يقولو منا الجهلاء السفهاء اخي الفاضلي أخي اكيد انت مصري والمصري عنوان الكرم وحسن الضيافة ب الاغراب يا أهل مصر الطيبين أرحمو عزيز قوم ذُل اجبرتهم ظروف الحرب فقط ع النزوح ل مصر

      1. حضرتك المصري ممنوع يتملك في السودان وممنوع يسافر السودان الا بعقد عمل او يشتري فيزا والسوداني بياخد التاشيره لمصر مجانا المصري اقامته في السودان عقد عمل جديد سجل ضريبي وكشوفات طبيه وكفيل سوداني مسمي ضامن واقامه ما يعازل الف ومئتين دولار ولو معملش اقامه بحسبله باليوم وغرامه والسوداني اقامه بعقد ايجار وخمسه وعشرون دولار ولو معملش السنه بالفين جنيه مصري ده غير ممنوع الحركه علي المصري بين الولايات الا بتصريح ما يعادل مئه دولار ده غير الطلبه المصريين في السودان بيدفع سبعه الاف دولار ومجموع فوق الثمانين في الميه والطلبه

  2. أرى بأن هنالك تقصر من الجهات الرسمية في مصر اتجاه الإساءة العلنية من كتاب او بارزين من الشخصيات في مواقع التواصل الاجتماعي موجهة بالصوت والصورة تحمل شتم وسب واضح جدا قبل الحرب في السودان هنالك الاف من المصريين في السودان لم نسمع يوم واحد شخص سوداني تكلم عنهم على المسؤولين في الدولة التحرك لوقف هذه التفلتات مصر والسودان المعروف عنهم دولة واحدة

  3. هو بعيدا عن ان اى شعب فى الحلو وفى الوحش تمام الا ان غالبيه السودانيين فى مصر يشكون من افعال واخلاق ذويهم من المحسوبين على السودان الاقوال ليست واحده هناك من يقول احسن معامله وهنا من يقول المعامله سيئه الغالبيه العظمى لاتشتكى ويشعرون بالراحه فى مثل بيقول قليل الادب بيجيب اللعنه لا اهله حتى لو اهله طيبين واحسن ناس زى بالظبط القليلين الادب عملوا سمعه سيئه للسودانيين ثم ثانيا تعالى 20 مليار دولار عديل كدا انت مفكر المليار دولار ده زى المليار السودانى 🤣🤣🤣 المبلغ يبين كذبكم ولا شنو اتق الله انا شايف البوست ريحته مش نضيفه وغرضه سياسى وهو الفتنه لا اكثر اتقوا الله احنا المصريين السودانيين على قلبنا زى العسل خلوها تاكلكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.