الجـيش يتمكن من التصدي لهجوم جديد على محيط الفرقة (22) مشاة بمدينة بابنوسة

تمكن الجيش من التصدي لهجوم شنته الدعم السريع على محيط الفرقة (22) مشاة بمدينة بابنوسة، الأحد. وقالت مصادر إن القوات المسلحة كبدت القوات التي هاجمت العسكرية خسائر فادحة.

أصبحت بابنوسة شبه خالية من المواطنين بسبب المعارك
وقالت مصادر متطابقة تحدثت لـ”الترا سودان” من مدينة الفولة التي تقوم بإيواء الآلاف من سكان مدينة بابنوسة، إن الجيش حقق تقدماً كبيراً في محيط الحامية العسكرية وزاد من مساحات الدفاعات الأولية.

وخلال مطلع نيسان/أبريل الماضي وسع الجيش من رقعة سيطرته على الأحياء المحيطة بالحامية العسكرية في مدينة بابنوسة بعد معارك عنيفة، وأجبر خلالها قوات الدعم السريع على التراجع إلى الخطوط الخلفية، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية.

وأصبحت غالبية أحياء بابنوسة شبه خالية من السكان نتيجة المعارك العسكرية بين الجيش والدعم السريع التي تدخل شهرها الخامس ونزوح المواطنين إلى مدن المجلد والفولة وغبيش بولاية غرب كردفان وتواجه مراكز الإيواء أزمة إنسانية وتفشي سوء تغذية وسط الأطفال، ووفيات لبعض الأطفال حديثي الولادة.

وقال موسى الأمير وهو أحد الفاعلين في الشأن الإنساني بمدينة الفولة، لـ”الترا سودان”ن إن القوات المسلحة تمكنت من إفشال هجوم كبير للدعم السريع على الحامية العسكرية في بابنوسة في معارك استمرت لساعات طويلة الأحد.

وقال الأمير إن القوات المسلحة إذا أحرزت تقدماً خلال الأسابيع القادمة فإنها قد تتمكن من السيطرة الكاملة على مدينة بابنوسة خاصة الطرق الرئيسية التي تربط المدينة مع المحليات.

وأضاف: “هاجمت الدعم السريع اللواء 89 التابعة للفرقة 22 مشاة في محيط حامية بابنوسة تمكنت القوات المسلحة من تكبيدها خسائر فادحة جداً”.

وقال الأمير إن الدعم السريع سبق وأن خسرت المعارك الأولى في اللواء (89) في بابنوسة عندما تعرضت إلى كمين محكم من الجيش خسر فيها قواته الرئيسية في معارك بابنوسة قبل أن تحشد مزيد المقاتلين لاحقاً”.

ويعتمد الجيش في توصيل الإمداد إلى حامية بابنوسة على الإسقاط الجوي على غرار عمليات الفاشر، ولطالما تمكنت القوات المسلحة من الإبقاء على العمليات الجوية لإيصال العتاد العسكري إلى قواته في بابنوسة فإن خبراء عسكريون يستبعدون سيطرة الدعم السريع على الفرقة (22) في بابنوسة، إلى جانب وجود دوافع اجتماعية تجعل أبناء المدينة ينخرطون في الدفاع عن الحامية العسكرية.

ويرى موسى الأمير أن المجموعات السكانية في بابنوسة والمحليات المجاورة مصممة على عدم سقوط حامية بابنوسة والحفاظ على تواجد الجيش في الفرقة (22) مشاة، لذلك طالما استمرت عمليات الإسقاط الجوي للمؤن العسكرية لا يمكن أن تسيطر الدعم السريع على الحامية مهما شنت من هجمات يومية، لأن الفرقة (22) صامدة في شهرها الخامس.

وبدأت الدعم السريع الهجوم على الفرقة (22) مشاة في بابنوسة منتصف كانون الأول/يناير الماضي وشهدت المدينة قتالا ضاريا وفقدت الدعم السريع اثنين من أبرز قادتها الميدانيين في غرب كردفان خلال هذه المعارك.

الترا سودان


انضم لقناة الواتسب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.