الدراسة في الخارج.. أفضل الوجهات وأكثرها جذبا

أكثر ما قد يشغل الشباب وذويهم هو المكان المناسب للدراسة وبناء حياة مليئة بالإنجازات والنجاحات، لذلك نتعرف اليوم على أفضل الوجهات الدراسة وفق الإحصاءات والخبراء سواء من حيث جودة التعليم أو توفير سبل البحث والاطلاع والتوسع في التحصيل العلمي أو من حيث استخدام الوسائل والتقنيات المتطورة في التعليم.

وفي هذا السياق، يقول الرئيس الأكاديمي بجامعة “مينلو” موفق صيدّاوي، خلال حواره لبرنامج الصباح على سكاي نيوز عربية، إن الطالب عادة ما يختار تخصصاً معيناً بناءً على نجاحه في مادة معينة أو نتيجة لضغط أولياء الأمور الذين يفرضون عليه اختيار هذا التخصص.

تتميز الوجهات الدراسية حول العالم بخصوصية كل منها، حيث يُطلب من الطلاب في الصين التخصص في مجالات الأعمال التجارية أو الهندسة، أما في منطقة الشرق الأوسط، فتكون الاختصاصات البارزة هي الهندسة والطب، بالإضافة إلى بعض الفئات التي تتجه نحو دراسة المحاماة والقانون.
قد يمثل تأثير ضغط الأقران وضغوط العائلة عاملاً مؤثراً بشكل كبير على اختيارات الطلاب الأكاديمية وتوجهاتهم الدراسية.
لا يستطيع الطالب تحديد تخصصه الأكاديمي ومساره المهني المستقبلي بشكل كامل عند سن 18؛ إذ يتعين عليه أولاً التمكن من دراساته الجامعية واستكشاف قدراته الشخصية بناءً على المواد التي يدرسها.
يعتبر تصنيف الجامعة عنصرا مهما في تحديد الوجهات الجامعية للطلاب، حيث يمثل أحد المعايير الأساسية عند اختيار مؤسسة تعليمية قادرة على تقديم الدعم اللازم إلى جانب الخدمات الأكاديمية التقليدية.
بين الشغف الأكاديمي والواقع العملي

خلال فترة الدراسة، قد يكتسب الطالب اهتماماً شديداً بمادة معينة أو ينفر منها، ويعود ذلك إما لإعجابه بالمدرس المعني بهذه المادة أو لطبيعة المادة الدراسية نفسها.
يعتبر الشغف الأكاديمي عنصرا مهما، إلا أنه بمفرده لا يكفي لضمان النجاح في الحياة الأكاديمية أو المهنية.
القيام بدراسة شاملة لسوق العمل يعد خطوة حيوية لمستقبل المهني بعد استكمال التعليم الأكاديمي والجامعي.
التهيئة النفسية للطلاب للدراسة في الخارج تُعدُّ جانبًا بالغ الأهمية يسبق التحضير الأكاديمي؛ إذ إنَّ تجربة الدراسة في بيئة جديدة وثقافة مختلفة قد تمثل تحديًا نفسيًا وعاطفيًا كبيرًا.
يولي نظام التعليم في الصين اهتماما كبيرا بالعلوم والرياضيات، مع تركيز إضافي على مهارات الحفظ.
المنح الجامعية لا تُقدم تلقائيًا، بل يتم التقديم للحصول عليها استناداً إلى مجموعة من المعايير المحددة.

تشمل هذه المعايير الأداء الأكاديمي المتميز، والتفوق العلمي، والحاجة المالية، بالإضافة إلى الإنجازات الأخرى مثل المشاركة في الأنشطة الطلابية والمجتمعية.
يمكن اعتبار الجامعة التي توفر للطالب وسائل لتحقيق حياة مستقرة وفرص عمل واعدة هي الخيار الأمثل، وذلك لأن الطلاب يسعون في نهاية المطاف إلى اختيار المؤسسة التعليمية التي تسهم في تحقيق أهدافهم المهنية والشخصية.

سكاي نيوز


انضم لقناة الواتسب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.