للحضن أصول.. قواعد إتيكيت تخلي حضنك مصدر للراحة مش الإزعاج

“للحضن أصول.. فتحة دراعين متاخدش إلا إنت وتسيب تفاصيلك براك.. مالهاش تفسير لتصرفها غير رغبة لبث الدفا جواك.. و كأن مافيش غيرك موجوع” أصول وضعتها الشاعرة مي رضوان في قصيدتها الشهيرة “للحضن أصول” تدفعنا للتفكير مرارًا في السر الذي يجعلنا نشعر بالمودة والراحة تجاه عناق البعض، والانزعاج تجاه عناق آخرين. وفقًا لموقع “YourTango” للعلاقات فإن هناك بعض القواعد التي تجعل عناقنا محببًا ويعبر عن المودة والراحة وليس العكس:

التواصل البصري:
قبل أن تقوم بعناق شخص ما، حاول أن تقابله بالنظر لتعبر عن انتباهك الكامل والمشاركة في اللحظة وأنك لا تعانقه كأمر واجب أو روتين.

احترام المساحة الشخصية

من الضروري جدًا احترام المساحة الشخصية فاقتحامها يسبب الكثير من الإزعاج حتى لو كانت نيتك طيبة، لذلك من الضروري التأكد من أن الشخص الذي تعانقه مرتاح للاتصال الجسدي. إذا لم تكن متأكدًا، اسأله إذا كان مناسبًا أن تعانقه قبل أن تفعل ذلك.

الاحتضان الكامل:
عندما تعانق شخصًا، حاول أن تحتضنه بشكل كامل وأن تلتفَّ بيديك حوله. تأكد من أن عناقك قوي ولكنه ليس ضيقًا جدًا، وتجنب ضغطه بشدة.

مدة العناق:
يجب أن تكون مدة العناق مناسبة للوضع. يمكن أن يكون العناق السريع مقبولًا في لقاء عابر، بينما يمكن أن يكون العناق الأطول أكثر ملاءمة لشخص تربطك به علاقة وثيقة أو في مناسبة خاصة.

عدم فرض العناق:
إذا كان شخص ما لا يرغب في العناق، فاحترم حدوده ولا تفرض العناق عليه.

بدائل العناق:
إذا كنت غير مرتاح بالعناق، يمكنك استخدام بدائل أخرى للتعبير عن المودة مثل المصافحة، أو القبضة العالية، أو الربتة على الظهر.

الممارسة:
الممارسة تصنع الكمال. إذا لم تكن معتادًا على العناق، جرب ممارسته مع الأصدقاء أو أفراد العائلة لتصبح أكثر راحة في التواصل الجسدي.

اليوم السابع


انضم لقناة الواتسب

انضم لقروب الواتسب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.