دولة الجنوب.. حرب وثائق الفساد تشتعل

السيسي يتوسط لتوافق دولي حول تشكيل القوة الإقليمية بالجنوب

تقرير: الجنرال قبريال جوك حول ملايين الدولارات لبنك كيني

وثائق مسربة: البنك متورط في غسيل الأموال التي نهبها القادة الجنوبيون

“الجيش الشعبي” يجتاح مستشفى يامبيو ويمطره بوابل من الرصاص

الجنرال إيرال بوك: جوبا تسعى لتفكيك المعارضة بنشر الدعاية السالبة

ترجمة وإعداد: إنصاف العوض

اندلع اشتباك عنيفة وسط جنود تابعين للجيش الشعبي الحكومي بمستشفى يامبيو التخصصي وفقاً لموقع سودان تربيون سمع صوت إطلاق كثيف للنيران في المستشفى الأمر الذي أدى إلى فرار الموجودين به.

وقال شاهد عيان للموقع إنه شاهد عددا كبيرا من قوات الجيش الشعبي وهم يشهرون أسلحتهم بعد أن دخلوا المستشفى وأمطروها بوابل من الرصاص، ومن ثم اقتادوا زوجة أحد زملائهم الذي لقي مصرعه في المستشفى إلى ثكناتهم خارج المستشفى فيما هرعت قوات الحرس التابعة لحاكم الولاية إلى المستوى بهدف فرض الأمن في وقت لم يتم فيه تحديد الضحايا والجرحى بعد تفكيك المعارضة.

وقال المستشار الأمني بحكومة جوبا جون بول إنهم قاموا بالتفاوض مع عدد من الجنرالات التابعين لمشار بولاية الوحدة الغنية بالنفط من أجل القاء أسلحتهم والانضمام إلى الحكومة وأضاف بأنهم قاموا بالتفاوض مع الجنرالات بربكونا ومايوم قائلاً نحن نتفاوض مع الجنرالات المنضوين تحت لواء لوك تانجا بالجزيرة وفي ميايوم تحت قيادة الجنرال بيل واي موكدًا حرص القيادة تحت جوزيف ماونتيل عازمة على جلب السلام للمنطقة.

فيما وصف الناطق الرسمي باسم المعارضة بالولاية الجنرال ويرال بوك تصريحات بول بالاماي قائلاً لدينا ثقة كبيرة في كبار الضباط والضباط في المعارضة وما يدعيه بول جزء من دعاية إعلامية كبيرة تقودها جوبا لتفكيك المعارضة.

تقريب وجهات نظر

يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال رئاسته لاجتماع مجلس الأمن والسلم الإفريقي في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى توافق بين الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بشأن تشكيل قوة حماية إقليمية في جنوب السودان.
وأوضح السفير أبو بكر حفني، سفير مصر في إثيوبيا – في تصريحات صحفية أن الرئيس السيسي سيسعى خلال ترؤسه للاجتماع إلى استصدار قرار توافقي لكي ترى قوة الحماية الإقليمية في جنوب السودان النور بوصفها أحد العوامل الرئيسية لتحقيق عودة الاستقرار في جنوب السودان.
ويضم مجلس الأمن والسلم الأفريقي 15 دولة؛ منها مصر وكينيا والجزائر وتوجو وبوتسوانا والكونغو برازافيل والنيجر وتشاد وبوروندي ورواندا وسيراليون ونيجيريا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى أنجولا والسنغال بصفتهما عضوين في مجلس الأمن الدولي وإثيوبيا بصفتها رئيسة الايقاد.

انتهاكات ياي

اتهم إبراهام واني، النائب السابق لحاكم ولاية نهر ياي والذي انضم إلى فصيل الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة نائب رئيس جنوب السودان المخلوع رياك مشار، الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان بصورة يومية في الولاية.

وقال إبراهام إن الحكومة تقوم باقتياد مواطني المنطقة بتهمة دعم المعارضة المسلحة، مبيناً أن عدداً كبيراً من المدنيين يقبعون خلف القضبان في مناطق ياي وجوبا ومريدي.

وانتقد إبراهام قيادة الحاكم الحالي ديفيد لوكونقا. وقال،”لوكونقا هو كل شيء في ياي، هو الحكومة ولا يستمع إلى أي شخص”.

وكشف المسؤول الحكومي السابق أنه ألقي القبض على ستة من حراسه بواسطة عناصر جهاز الأمن بتوجيهات من حاكم ولاية ياي.

وتعهد إبراهام بمحاربة الحكومة الحالية وتحرير شعب جنوب السودان، زاعماً أن قواته تجمعت الآن في مناطق ياي وكاجوكيجي ولانيا وموروبو استعداداً للانضمام إلى المعارضة المسلحة.

وحث القيادي المنشق عن الحكومة شعب جنوب السودان لدعم فصيل الجيش الشعبي في المعارضة لإسقاط الحكومة الحالية من أجل السلام والتنمية في البلاد.

سوق مشتركة

كشف أفريكانو ماندي، حاكم ولاية مريدي الجديدة في جنوب السودان، عن خطة لفتح سوق حدودي مشترك بين ولايات مريدي وأمادي وغرب البحيرات.

وقال الحاكم في تصريحات صحفية عقب زيارة لنائب حاكم ولاية أمادي، إنهم ناقشوا مسألة إنشاء السوق الحدودي المشترك مع نائب الحاكم، مبيناً أن السوق سيساعد مواطني الولايات الثلاث في التجارة.

وفي الأثناء أكد عدد من التجار ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بسوق مريدي نتيجة لوعورة الطرق والتوترات الأمنية.

وقالت مواطنة تعمل في السوق إن أسعار البضائع مرتفعة وأن هنالك ندرة في بعض البضائع. وعزت السبب لإغلاق الطرق المؤدية إلى عاصمة جنوب السودان جوبا.

صلوات السلام

نظم مجلس الكنائس في جنوب السودان، صلوات من أجل السلام والمصالحة بمدينة واو غربي جنوب السودان، وسط مشاركة عدد من الطوائف الدينية والقيادات الحكومية.

وقال جون فبيانو رئيس مجلس الكنائس بمنطقة واو في كلمته، إن الصلوات تعد واحدة من الخطوات التسع التي تقدمت بها الكنائس لحكومة الولاية ضمن مبادرتها للتوسط بين الحكومة والمعارضة لإحلال السلام بولاية واو.

وطالب القس جاستن أتيت في موعظته الحكومة بالعمل لدعم مبادرة مجلس الكنائس من خلال توفير الأمن للمواطن وضمان حرية وتنقل المواطنين وإسكات أصوات البنادق.

وحث مجلس الكنائس شعب الولاية للتحلي بالصبر والتزام الحياد لضمان نجاح وساطته بين الأطراف المتحاربة. وأكد مجلس الكنائس أن خطوة السلام والمصالحة محفوفة بالمخاطر.

تداعيات التقرير

قلل قبريال شانقسون شانق، رئيس الحزب الفدرالي الديمقراطي (الجناح السياسي للجنرالات المنشقين عن مشار من تأثير التقرير على تنفيذ اتفاقية السلام.

وأوضح شان، أن تنفيذ اتفاقية السلام متروك للإرادة السياسية بين الحكومة بقيادة سلفاكير والمعارضة المسلحة بقيادة مشار.

أما بشأن التقرير نفسه، رفض شانق التعليق على التقرير، قائلاً إن التقرير مسؤولية مجموعة سنتري ومؤسسها كولوني وزميله الناشط بريندرجاست

فيما أعربت حكومة جنوب السودان عن قلقها العميق من نشر مجموعة سنتري الأمريكية تقريراً عن فساد كبار مسؤولي الدولة، وقالت إن مثل هذه الادعاءات تضر بجهود السلام في بلد تمزقه الحرب.

وقالت مجموعة سنتري التي شارك في تأسيسها الممثل الأميركي جورج كلوني وزميله الناشط جون بريندرجاست إن قادة جنوب السودان من طرفي النزاع في الحرب الأهلية وعائلاتهم تربحوا من الصراع.

وقال المتحدث باسم الحكومة في بيان: “هذا النوع من الادعاءات لن يؤدي إلا لتعريض السعي للسلام والاستقرار للخطر”.

وأوضح أتينج ويك أتينج المتحدث باسم مكتب الرئيس: “سنرد على كل ادعاء من تلك الادعاءات بتحليل قضائي وقانوني لأوجه القصور في هذا التقرير.

وقالت مجموعة سنتري إن التقرير يجيء بعد تحقيق سري استمر لمدة عامين للبحث في تمويل الصراعات في أفريقيا. وقد نشر التقرير في وقت تهدد فيه الأمم المتحدة بفرض حظر على مبيعات السلاح لحكومة جنوب السودان.

فيضان البحيرات

تعاني المئات من الأسر التي تضررت جراء الفيضانات بولاية شرق البحيرات الجديدة في جنوب السودان، من أوضاع مأساوية بسبب نقص الغذاء وخيام الإيواء، في ظل غياب كامل للمساعدات من قبل الحكومة والمنظمات الإنسانية.

وقال مريال أموم، عضو المجلس التشريعي الولائي، في تصريح لراديو تمازج الأحد، إن معاناة المواطنين المتأثرين بالفيضانات في الفترة الفائتة بعدد من مقاطعات الولاية ومن بينها مقاطعتي أويريال الجنوبية والشمالية، تزايدت نتيجة لنقص الغذاء والمشمعات والأدوية.

مبيناً أن توقف الطرق التي تربط هذه المناطق برئاسة الولاية في رمبيك جعل وصول المنظمات الإنسانية للمتأثرين صعباً.

كاشفاً عن مساعدات طفيفة قدمت لبعض المتأثرين من قبل الكنيسة الأسقفية، وجدد البرلماني مطالبته للمنظمات بتوفير المساعدات للمتأثرين بالفيضانات.

تعهد جنوبي

كشف برلماني جنوبي أن حكومة جنوب السودان طلبت من الحركات الدارفورية المسلحة مغادرة مناطق فنجاك بولاية اعالي النيل وبانتيو بولاية الوحدة الى جانب ولاية بحر الغزال مشيراً الى أن المتمردين استنجدوا ببعض الدول المجاورة لأجل لعب دور الوساطة وأن الحكومة قررت عدم مشاركة أي فصائل متمردة في الحرب مع المعارضة، مشيراً الى أن حكومة بلاده قررت التوقف عن تقديم أي مساعدات فنية أو لوجستية أو إيواء الحركات المسلحة لافتاً الى أن حركات المتمرد جبريل إبراهيم طالبت دولة يوغندا التوسط لدى جوبا لأجل ممارسة نشاطاتهم من داخل أراضي الجنوب.
ولفت لوال إلى أنهم لن يسمحوا لأي متمرد من السودان بممارسة أي نوع من العدائيات ضد السودان بعد الاتفاقيات التي تم توقيعها مؤخرًا بعد زيارة تعبان دينق نائب الرئيس للسودان.

بطء الإنفاذ

أعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن “قلقها العميق” بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وبطء تنفيذ اتفاق السلام الموقع في أغسطس 2015 بين الفصائل السياسية المتحاربة في جنوب السودان.

وقال وفد اللجنة الذي يزور جنوب السودان حالياً لمدة أسبوع، إن تنفيذ اتفاق السلام لا يسير بصورة جيدة عقب الاشتباكات التي اندلعت في 8 يوليو بالعاصمة جوبا، إلى جانب انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت رئيس لجنة حقوق الإنسان الخاصة بجنوب السودان ياسمين سوكا للصحفيين في جوبا “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء بطء التقدم المحرز بشأن تنفيذ أحكام اتفاق السلام الذي يعتبر خطوة ضرورية لإنهاء الصراع، ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان وسير حياة شعب جنوب السودان بصورة طبيعية”.

ووفقاً لبيان صادر من اللجنة فإن ثلاثة من أعضائها زاروا جميع أنحاء جنوب السودان في الفترة من 8 ـ 15 سبتمبر، وأجروا حوارات مع المسؤولين الحكوميين والقضاء والمجلس التشريعي وأعضاء السلك الدبلوماسي والجهات الفاعلة في الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والنازحين، مضيفاً أن المجموعة سافرت إلى بانتيو وتوقفت في ملكال وأن الزيارة كانت مفيدة للغاية.

ولفتت اللجنة الى أن النازحين يعيشون أوضاعاً مزرية، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من زيارة موقع حماية المدنيين في جوبا لأسباب أمنية، إلا أنها عقدت اجتماعاً مع قيادة الموقع بشأن وضع حقوق الإنسان والانتهاكات والاعتداءات التي أشارت بعض التقارير أنها ارتكبت في جوبا.

صوت المرأة.

وأكدت أنها عقدت اجتماعين مع النساء في مواقع حماية المدنيين للاستماع إليهن مباشرة حول حالة حقوق الإنسان وانتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات التي تعرضن لها، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي من قبل رجال مسلحين يرتدون الزي العسكري.

وفي اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين تطرق أعضاء اللجنة إلى قضية المساءلة وخاصة فيما يتعلق بالتحقيقات السابقة والحالية التي أجرتها الحكومة، بجانب إنشاء المحكمة الهجين لجنوب السودان ومشروع قانون تعديل قانون العقوبات بحيث يتضمن الجرائم الدولية وإنشاء لجنة الحقائق والمصالحة والشفاء.

وأردف البيان “بشكل عام نحن لا نزال نشعر بالقلق من تقليص الفضاء للصحفيين وأعضاء المجتمع المدني الذين يتعرضون للترهيب والمضايقة، وكذلك عدم وصول بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام والجهات الإنسانية الفاعلة إلى الفئات المستضعفة، بجانب تصاعد أعمال العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، لاسيما الإفلات من العقاب المستمر وعدم المساءلة عن جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في جنوب السودان والتي بدونها لا يمكن تحقيق سلام دائم.

أثبتت تورط بنك كيني في غسيل الأموال المنهوبة

الأيادي البيضاء تكشف سوءات السمر

كشفت الوثائق المسربة التي نشرتها مبادرة ذا سنتري الأمريكية عن تورط البنك الكيني التجاري في عمليات غسيل أموال تخص المسؤولين الفاسدين بحكومة جوبا، ووفقاً لموقع سودان تربيون فإن البنك تورط في عمليات نقل أموال مسروقة من قبل المسؤولين إلى خارج دولة الجنوب .

وقالت الوثائق إن احد كبار الجنرالات في الجيش الشعبي قام بنقل ملايين الدولارات إلى حسابه في البنك بنيروبي بطريقة غير مشروعة، وقالت التقارير إن الجنرال قبريال جوك رياك قام بتحويل ملايين الدولارات الى حسابه الشخصي في البنك بطريقة غير مشروعة بالرغم من أن راتبه لم يتجاوز 3 آلاف دولار شهرياً.

ووفقاً للتقرير فإن الجنرال والذي يترأس القطاع الأول ويضم الفرقة الثالثة والرابعة والخامسة فرضت عليه الأمم المتحدة عقوبات بتجميد أرصدته وحظره عن السفر بسبب ضلوعه في الحرب الدموية الأخيرة .

وقالت تقارير المنظمة إنه المسؤول عن إشعال اشتباكات 2015 في كامل الولايات الثلاث الأمر الذي أسفر عن تشريد أكثر من 100 ألف شخص.

فيما أكد شهود عيان ضلوع قواته في أعمال التعذيب والقتل والنهب والحرق في المناطق التي اجتاحوها.

ووفقاً للتقرير فإن الأموال التي تم نقلها بلغت اكثر من40 مليون دولار. ووفقاً للتقرير فإن الجنرال روبن رياك ورد اسمه ضمن أسماء الجنرالات المتورطين في نقل الأموال المسروقة إلى البنك الكيني وقال التقرير إن روبن المتورط في عمليات نقل سلاح واعتداءات مسلحة على المدنيين يحصل على دخل ثابت من ثلاث شركات أجنبية تعمل بدولة الجنوب.

وبحسب الموقع فإن الرئيس سلفاكير قام بترقية روبن وقلده منصب نائب رئيس العمليات اللوجستية الأمر الذي جعله مسؤولاً عن شراء الأسلحة من الخارج وبالرغم من ان راتبه لا يتجاوز الـ3 آلاف دولار شهرياً إلا أنه كان يعيش حياة مترفة تتطلب مئات الآلاف الدولارات شهرياً.

ووفقاً للوثائق فإن روبن قام بتحويل ملايين الدولارات في حسابه في البنك التجاري الكيني بالرغم من ضعف راتبه وأظهرت التقارير بأنه نقل 300 مليون دولار إلى حسابه في البنك في الفترة من 2012 -2016 .

وإنه قام بسحب مليوني دولار خلال عام واحد.

فيما اتهمت منظمة “سينتري” الأمريكية رئيس جنوب السودان “سيلفا كير”، ونائبه السابق “رياك مشار” وعدد من قادة الفصائل المتصارعة، بالتربح من إشعال الحرب الأهلية والصراع العرقي في البلاد.
وقالت المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إن “سيلفا كير” ونائبه السابق “رياك مشار” وأقاربهما والمقربين منهما، حققوا ثروات هائلة من هذه الحرب التي راح ضحيتها آلاف القتلى من الأبرياء.
وأكدت المنظمة أن قادة “كير” و”مشار” أجّجوا الكراهية العرقية، وأمروا بتنفيذ الأعمال الوحشية، بما في ذلك الاغتصاب والقتل المنهجي، للتغطية على نهب ثروة جنوب السودان.
الصيحه




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.