استثمارات تركية في السودان: فرص جديدة للتعاون

سودافاكس – أعلنت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، احلام مدني مهدي سبيل، أن وزارتها تعمل على تذليل كافة العقبات التي تعترض الاستثمارات التركية في السودان. وأكدت على حرص السودان على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع تركيا، بهدف تحقيق مصالح البلدين.

خلال لقائها مع وفد مجلس رجال الأعمال التركي، قدمت الوزيرة شرحًا عن الفرص الاستثمارية في السودان، والقوانين التي تحكم العمل الاستثماري، والحوافز والامتيازات التي يقدمها قانون الاستثمار للمستثمرين. وأشارت إلى الموارد التي يتمتع بها السودان، مشيرة إلى أن مثل هذه اللقاءات تشكل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأبدى الوفد التركي رغبته في الاستثمار في عدد من المجالات، خاصة مشاريع الأعمار. وأوضحت الوزيرة أن السودان أصبح الآن واجهة للشراكات الذكية التي تراعي المصالح المشتركة.

سودافاكس


إنضم للواتسب


تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته
    قانون الاستثمار في السودان او اللوايح المنظمه شابتها شبهه فساد في زمن سابق والجميع طالب
    بضروره مراجعه تلك القوانين عبر اليه متخصصه
    لبحث امكانيه احلال وابدال بعض البنود التي بها
    عيوب لا ترعي حقوق البلاد بصوره واضحه مع
    التركيز علي حقوق المستثمر بصوره اشمل .
    عليه حفاظا علي حقوق البلاد يجب توزيع القانون او االايحه عبر وسايل الاعلام او عمل ندوات او لقاءات تشرح جميع بنود االايحه لمناقشتها عبر مجموعه من المختصين لابعاد اي نقاط مايعه .او بنود ضبابيه تحمل اكثر من معني حتي لا يستخدمها المستثمر لنزع حقوق الدوله بنص القانون كما ان بنود محاسبه المستثمر يجب ان تكون واضحه في حاله اخلاله باللاتفاقات بينه وبين السودان .بمعني يجب هذه اللوايح معروفه الشعب السوداني قبل تطبيقها بالكيفيه التي تعرف المواطن البسيط بحقوقه حتي يساعد هو. في الحفاظ عليها ..
    بند اخر ضروره تشغيل العماله السودانيه بدلا من احضار عماله اجنبيه فيه ضياع لحقوق المواطن المسكين .
    في حاله المشاريع الزراعيه مثلا يجب ان لا يتم بيع المحاصيل كصادر دون ان يسوق جزء منه في الداخل .
    عايد الصادر يجب ان يدفع بالعمله الصعبه وليس بالعمله المحليه …..
    مده سريان اىاتفاق يجب ان لايتعدي ٢٠…..٢٥ سنه كحد اقصي …
    مانريده في تعليقنا هذا يجب نشر وثيقه الاستثمار عبر الوسايط ليعلمها جميع السودانين ويدلوا بدلوهم ان سمحت الظروف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.