حكومة الرئيس الكيني وليام روتو تضع اللمسات الأخيرة على صفقة قرض بقيمة 193 مليار شلن كيني مع الإمارات العربية المتحدة

أفادت تقارير أن الحكومة ستحصل على قرض بقيمة 193 مليار شلن كيني من دولة الإمارات العربية المتحدة بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
وحسب المصادر يبلغ حجم القرض الذي تم التفاوض عليه العام الماضي 1.5 مليار دولار بفائدة تبلغ نحو 8.2 في المائة.
ووفقا لتقارير من بلومبرج، من المتوقع أن يصل القرض إلى خزائن الحكومة في الأسبوع الأخير من شهر فبراير الجاري، ويأتي القرض في مرحلة حاسمة بالنسبة لحكومة الرئيس الكيني وليام روتو، التي تواجه نقصا في التمويل في العديد من القطاعات.
ومن المتوقع أن تتلقى كينيا الأموال دفعة واحدة على الرغم من المؤشرات السابقة على أن التمويل قد يكون متدرجًا، وهذا يعني أن الخزانة ستحصل على 193 مليار شلن كيني في دفعة واحدة.
وفي أواخر العام الماضي، كانت هناك تقارير تفيد بأن الحكومة تخطط لتوزيع المدفوعات على شرائح لتبقى ضمن حدود الاقتراض التي حددها صندوق النقد الدولي.
وبموجب هذا الإطار، كان من المقرر أن تتلقى كينيا الدفعة الأولى من المدفوعات بقيمة 90 مليار شلن كيني الشهر الماضي، مع توجيه باقي المبلغ إلى الحسابات الكينية في وقت لاحق.
وفي العام الماضي، طلبت الحكومة دعماً مالياً من الإمارات العربية المتحدة لتوسيع خيارات تمويل ميزانيتها، والابتعاد عن الاعتماد على سندات اليورو، والمقرضين الثنائيين التقليديين مثل الصين، والمؤسسات المتعددة الأطراف.
وكانت وزارة الخزانة الكينية في سباق مستمر للعثور على أموال إضافية، وظهر في وقت سابق من هذا الشهر أن الحكومة تدرس تأمين برنامج قرض آخر مع صندوق النقد الدولي قبل شهرين فقط من نهاية البرنامج الحالي.
وقال وزير الخزانة جون مبادي لوكالة رويترز ’’ ربما قبل أن ينتهي البرنامج الحالي في أبريل يجب أن تكون هناك بعض المؤشرات عما إذا كنا نبدأ برنامجا جديدا وما سيتضمنه هذا البرنامج الجديد ‘‘.
وكشف مبادي أن الحكومة لا تزال تستكشف سبلًا أخرى، والتي يمكن أن تشمل أيضًا سندات اليورو لتمويل ميزانيات هذه السنة المالية، قائلا ’ لدينا خيار أن نأخذ ذلك أو نذهب إلى السوق، وهو مفتوح الآن، ولدينا رصيد جيد وإيجابي ‘‘.
الحكومة في حاجة ماسة إلى الأموال، وزارة الصحة والتعليم تطالب بمزيد من المال، إنهم بحاجة إلى سداد ديون بقيمة 30 مليار شلن كيني المستحقة للمستشفيات الخاصة، وتحذر المدارس أيضًا من أنها قد تغلق أبوابها إذا لم تتلق المزيد من الدعم.
صحيفة حكومة