سلفاكير يدعو لحوار وطني شامل

دعا رئيس جنوب السودان سلفاكير أمس إلى بدء حوار وطني مفتوح للجميع بمن فيهم المعارضون في المنفى يرمي إلى إرساء السلام بعد ثلاث سنوات على اندلاع الحرب الأهلية تزامناً مع دعوة رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان المجتمع الدولي لوضع حد للإبادة الجماعية في هذا البلد.
وقال سلفاكير أمام البرلمان «طالما أني رئيس البلاد لن أسمح بأن تستمر معاناة شعبنا ولن أسمح لهذا البلد بالتفكك». وأضاف «لترسيخ السلام في بلادنا وتوحيد شعبنا أطلق حواراً وطنياً».
وتابع «ستضمن حكومتنا الأمن والحرية لجميع الأطراف المشاركة في الحوار الوطني بمن فيهم أولئك الذين هم حالياً خارج البلاد وبعضهم يعارضون الحكومة».
ويأتي الإعلان في حين يدخل جنوب السودان اليوم الخميس عامه الرابع من حرب أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بنزوح اكثر من ثلاثة ملايين شخص وتزامناً مع تصريحات رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان التي قالت فيها إنه بإمكان المجتمع الدولي أن يضع حداً لإبادة جماعية على غرار ما حدث في رواندا في جنوب السودان إذا نشر فوراً قوة حماية قوامها أربعة آلاف جندي وأسس محكمة لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب أعمال وحشية.
وانزلقت أحدث دولة في أفريقيا إلى أتون حرب أهلية في ديسمبر 2013 بعدما تحول نزاع طويل بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار إلى العنف مع وقوع الاشتباكات في الغالب على أساس عرقي.
وقالت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف:«يقف جنوب السودان على شفا حرب أهلية عرقية شاملة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها».
وأضافت أن من المتوقع أن تتصاعد حدة القتال مجدداً مع بدء موسم الجفاف. ومضت تقول إن عمليات اغتصاب جماعي تحدث على نطاق واسع مشيرة إلى وقوع حالات اغتصاب لنساء في موقع للأمم المتحدة في العاصمة جوبا على مرأى من جنود قوات حفظ السلام الدولية.



