حقيقة نقل مدينة جياد الصناعية خارج الجزيرة.. المجموعة توضح التفاصيل

سودافاكس – نفت مجموعة جياد الصناعية الأنباء المتداولة حول نية نقل مدينة جياد الصناعية إلى خارج ولاية الجزيرة، مؤكدة أن المدينة باقية في موقعها الحالي وتعمل المجموعة على إعادة تشغيل مصانعها وتطوير بنيتها التحتية لدعم الاقتصاد الوطني.
وأكدت المجموعة في بيان رسمي اليوم أن ما تم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرة إلى أنها تعمل “ليل نهار لإعادة المصانع والمدينة إلى كامل طاقتها الإنتاجية وسيرتها الأولى”، مع تعهدها بإدخال المصانع إلى الخدمة في أقرب وقت.
وأوضح البيان أن جياد تضع في صدارة أولوياتها تطوير العمل الصناعي وزيادة القدرات الإنتاجية، إلى جانب إطلاق مشاريع جديدة تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز النهضة الوطنية.
وأضافت المجموعة أن مدينة جياد شهدت مؤخرًا زيارات ميدانية لعدد من كبار المسؤولين الذين تابعوا عن قرب الجهود المبذولة لإعادة تشغيل المصانع وتوسعة الأنشطة الصناعية، وهو ما يعكس اهتمام الدولة والشركاء ودعمهم المستمر لهذا الصرح الصناعي الوطني.
كما عبرت المجموعة عن تقديرها للإعلاميين والصحفيين الذين تناولوا مسيرة إعادة إعمار المدينة بكل شفافية وحرص، مؤكدة التزامها الكامل تجاه الوطن والمواطن، وتجديد العهد بأن تظل “جياد” ركيزة أساسية في مسيرة الصناعة الوطنية ورمزًا للعطاء والبناء.
وكان الصحفي عزمي عبدالرزاق قد نشر مقالاً تحت عنوان “جريمة جديدة في حق الجزيرة” أشار فيه إلى وجود “محاولة لتفكيك مدينة جياد الصناعية ونقل خطوط الإنتاج خارج الولاية”، واعتبر أن ذلك يمثل تهديدًا لمستقبل الجزيرة، مطالبًا الدولة بالتركيز على تعزيز المشاريع التنموية ودعم البنية التحتية ومعالجة قضايا المشروع الزراعي في الولاية.
سودافاكس



