تفاصيل مثيرة عن مقتل عائشة” وتوقيف منار وأبرار الليثي يستعيد حفيدته من “آية” التي قتلت في “داعش

أعاد د. الليثي الحارث يوسف حفيدته “لجين” من كريمته آية التي انضمت لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في ديسمبر الماضي وقتلت مع زوجها أحمد قسم السيد، في سرت الليبية وكشف عن إلقاء السلطات الليبية القبض على التوأم أبرار ومنار عبد السلام العيدروس اللتين انضمتا لداعش بليبيا في وقت سابق، فيما كشف جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن مقتل صديقة آية “عائشة الفحل” التي كانت قد انضمت معها للتنظيم.
وقال الليثي في مؤتمر صحافي عقده عقب وصوله مطار الخرطوم أمس إن جهاز الأمن والمخابرات بالتعاون مع الهلال الأحمر نسق عملية تسليم الرضيعة وسهل وصوله إلى ليبيا برفقة ضباط أمن، تسلموا الطفلة بمصراتة بعد إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من نسبها فضلاً عن صحتها وسلامتها.
وكشف الليثي عن لقائه بمصراتة بالتوأمين السودانيتين اللتين انضمتا لداعش في وقت سابق أبرار ومنار عبد السلام مبيناً أنهما قصتا عليه ما حدث لـ(آية) ومتى وأين وضعت ابنتها وكيف لقيت مصرعها، مشيرة إلى أن التوأمين تم القبض عليهما بعد ذلك وأنهما تخضعان الآن للتحقيق والاستجواب، مبدياً ثقته في قدرة جهاز الأمن على إعادة الفتاتين سالمتين إلى أسرتيهما.
وبدوره قال العميد بجهاز الأمن والمخابرات د. التجاني إبراهيم الذي كان في استقبال الدكتور الليثي يوسف في مطار الخرطوم، إن والدة الطفلة آية الليثي كانت تدرس الطب في جامعة العلوم الطبية وتسكن المعمورة قد اختفت مع زميلتها عائشة الفحل التي يقيم أهلها خارج السودان وتدرس معها وكانتا قد اختفيتا مع طالبتين آخريين من ذات الجامعة في أغسطس 2015.
وقال العميد التجاني الذي كان يتحدث للصحافيين في المطار إنه بعد التحريات التي قام بها جهاز الأمن حول الفتيات المختفيات مع آية تبين أنهن سافرن إلى ليبيا وانضممن لتنظيم “داعش” بمدينة سرت وتم زواجهن بمدينة سرت من سودانيين يتبعون لتنظيم داعش، وأنجبت الطالبة آية طفلة، وخلال عملية البنيان المرصوص التي قامت بها القوات المشكلة من الفصائل الليبية وحررت عبرها المدينة قتلت والدة الطفلة آية ووالدها ومعهما الطالبة عائشة الفحل وتم القبض على أربع فتيات سودانيات آخريات كن في صفوف التنظيم.
الطيب محمد خير



