رابط خفي بين الأسنان والقلب: كيف تؤثر صحة الفم على خطر الإصابة بأمراض القلب؟

تشير أبحاث طبية حديثة إلى أن صحة الفم ليست مجرد مؤشر جمالي أو مسألة تتعلق بالأسنان واللثة فحسب، بل تعد جزءًا أساسيًا من صحة القلب والأوعية الدموية. وتكشف الدراسات أن الالتهابات الفموية والبكتيريا الموجودة في الفم يمكن أن تسهم بشكل مباشر في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
التهاب اللثة… عامل صامت يرفع الالتهابات في الجسم
توضح الدراسات أن أمراض اللثة المزمنة تؤدي إلى حدوث التهاب مستمر داخل الجسم، وهذا النوع من الالتهاب يساعد على تسريع تصلب الشرايين ورفع ضغط الدم. كما تنتقل بروتينات الالتهاب عبر الدم لتؤثر على الأوعية الدموية بشكل مباشر.
إيطاليا تفكك شبكة نهب المقابر وتزوير الآثار
هل حنستفيد من زيادة اسعار الذهب ؟
البكتيريا الفموية قد تصل إلى القلب
أثناء تنظيف الأسنان أو أثناء تناول الطعام، قد تتسرب بعض البكتيريا الموجودة في الفم إلى مجرى الدم. وتشير الأدلة إلى أن هذه البكتيريا قد تلتصق بجدران الشرايين أو بصمامات القلب، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالجلطات أو التهاب الشغاف القلبي.
أمراض اللثة تزيد خطر تصلب الشرايين بنسبة تصل إلى 30%
بحسب تقارير صادرة عن جمعية القلب الأمريكية، فإن المصابين بأمراض اللثة المزمنة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 20% و30%. ويزداد هذا الخطر لدى الأشخاص الذين يعانون أساسًا من ارتفاع الضغط أو الكوليسترول أو السكري.
فقدان الأسنان مؤشر خطر للقلب
تربط العديد من الدراسات بين فقدان الأسنان المبكر وبين زيادة احتمالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي. وغالبًا ما يكون فقدان الأسنان نتيجة التهابات مزمنة وإهمال طويل لصحة الفم، ما يعكس حالة صحية عامة غير مستقرة.
وقاية القلب تبدأ من العناية بالفم
العناية اليومية بالفم تعد خطوة أساسية للحد من مخاطر أمراض القلب. فتنظيف الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام خيط الأسنان، وتقليل تناول السكر، بالإضافة إلى زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، جميعها عناصر تساهم في تقليل الالتهابات والبكتيريا التي يمكن أن تنتقل إلى القلب.
الخلاصة
صحة الفم تلعب دورًا أكبر بكثير مما نتصور. فالتهاب اللثة أو انتشار البكتيريا داخل الفم قد يكونان نقطة انطلاق لمشكلات خطيرة في القلب. والعناية الجيدة بالأسنان ليست فقط للحفاظ على الابتسامة، بل لحماية صحة القلب أيضًا.



