التحكيم أصبح شماعة الهلال..عجبي..!!

*لعل أكثر مباراة جرت خلال السنوات الأخيرة وفضحت حال التحكيم المنحاز دومًا للهلال، هي مباراة الأهلي مدني التي تم فيها إشهار البطاقة الصفراء إلى تسعة لاعبين دفعة واحدة، بجانب طرد لاعبين من سيد الأتيام، وفي تلك المواجهة أقر الهلالاب قبل غيرهم بأن الحكم انحاز بجرأة لفريقهم، بعدها كانت الاحتجاجات حاضرة من كل الأندية تجاه التحكيم الذي كان العامل رقم واحد في انتصارات الأزرق واعتلائه للصدارة.
*يحضرني الآن وبمجرد أن وجد الهلال نفسه أمام (تحكيم عادل ونزيه)، إلا وبدأ نزيف النقاط، وصارت التعادلات بمثابة مكسب له في ظل التطور الكبير في مستويات كل الأندية ، بما فيها الوافدة حديثًا إلى الدوري الممتاز.
*فقد الهلال حتى الآن ثماني نقاط، في أربع مباريات متتالية، فهل في كل هذه المواجهات كان التحكيم سببًا في الإخفاق الأزرق.
*أجمع العقلاء من الهلالاب بأن المعضلة الحقيقية في الفرقة الزرقاء تتمثل في اللاعبين، وليس لها أي علاقة بالتحكيم (الشماعة الأقرب)، ولا بالمدربين الذين تيقن كثيرون أن ما من مدرب في كامل قواه العقلية سيأتي للإشراف على تدريب فريق يمكن أن يقصيه ويبقي أغراضه ومستلزماته في مطار الخرطوم.
*نعود للتحكيم والحملة المنظمة من بعض الإعلاميين للتأثير على حكم مباراة الهلال وحي الوادي نيالا، والاتهامات التي تترى هنا وهناك على أسامة عطا المنان، بحجة أنه سيعمل للضغط على لجنة التحكيم لاختيار حكم ينحاز لفريقهم.
*ويبقى التساؤل المشروع يا هؤلاء..هل حي الوادي يحتاج إلى التحكيم وهو الذي يحتل المركز الخامس حاليًا برصيد أحد عشر نقطة جناها من ثلاثة انتصارات على فرق لها وزنها مثل الأهلي شندي ومريخ نيالا وتريعة البجا وتعادلين خارج الديار أمام الأهلي عطبرة، وبمعقله أمام الأهلي الخرطوم؟ ولو أن التحكيم أراد الانحياز للوادي لانحاز له في أرضه أمام الفرسان.
*يبقى على الهلال أن يعمل على تجهيز كتيبته بأفضل ما يكون، ويكفي أن كل كتاب العرضة شمال اعترفوا بصعوبة لقاء الغد أمام الوافد الجديد، وشماعة التحكيم يجب أن تكون آخر الحُجج.
تفريط موجع لمنتخب الشباب
*فرط منتخب الشباب في فوز مستحق على منتخب السنغال (ناقص العدد) بعد طرد أحد لاعبيه في شوط اللعب الأول، ووضح من خلال المباراة أن المنتخب يُعاني بشدة على مستوى اللياقة البدنية، وهذه الجزئية استغلها السنغالي في الحصة الثانية من المباراة، هذا بجانب الإخفاق الواضح في التعامل مع الكرات المستحوز عليها، حيث اعتمد اللاعبين على الإرسال الطويل، دون اللجؤ إلى التمريرات القصيرة والتي من خلالها أحرز منتخبنا هدفه الأول (من ركلة جزاء).
*وجد نجوم المنتخب العديد من السوانح السهلة لكنها ضاعت بسبب الشفقة والأنانية في بعض الأحيان، تلك النتيجة قد تعقد كثيرًا موقف صقور الجديان في مشوار الأمم الأفريقية، لأن المواجهات المقبلة صعبة للغاية.



