وردني مساء الأمس اتصال من رئيس الوزراء كامل إدريس .. مكالمة فائتة ورسالة صوتية تركت أثرًا عميقًا

بسم الله الرحمن الرحيم
مكالمة فائتة ورسالة صوتية تركت أثرًا عميقًا
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
وردني مساء الأمس اتصال من دولة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، برفقة الأستاذ محمد محمد خير، المستشار السياسي لرئيس الوزراء.
كنت بعيدًا عن الهاتف حينها، ثم فوجئت لاحقًا برسالة صوتية من سيادتهم، تحمل تقديرًا صادقًا ومودة حقيقية، ورسالة عن الحرص على الوطن الذي يجمعنا جميعًا.
ما أعطاها بعدًا أعمق هو أن السيد رئيس الوزراء، رغم مشغولياته الكثيرة وضغط المسؤوليات، اقتطع من وقته الثمين ليتواصل مع مواطن هو شخصي الضعيف، في إطار تقليد جديد وحميد شمل عددًا من المواطنين والفاعلين من شرائح مختلفة.
كلماتهم حملت تقديرًا لموقفي، وتثمينًا لكتاباتي ووقوفي إلى جانب الجيش ومبادرة الدولة السودانية، وهي أمور أعتبرها واجبًا وطنيًا ودستورياً، ووشعورًا بالمسؤولية تجاه الوطن الذي نحبه.
وبالنسبة لي ولأسرتي الصغيرة، كانت هذه الرسالة لحظة اعتزاز عميقة. غمرنا شعور بأن الموقف الصادق لا يضيع، وأن الإخلاص للوطن يُقدَّر مهما طال الزمن.
ذكّرتني هذه الرسالة بأن خدمة الوطن لا تحتاج إلى وظيفة أو تكليف رسمي، بل إلى نية صادقة وقلب بوصلته دائمًا نحو الوطن، يظل مخلصًا له مهما اشتدت التحديات.
شكرًا لهم على هذه اللفتة الكريمة، وشكرًا للوطن الذي يجمع أبناءه على حبه.
وختامًا أقول:
اللهم أدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا، ووفقنا جميعًا للصدق في القول والعمل، ولما فيه خير هذا الوطن العظيم.
1 يناير 2026م



