كاتب سعودي يكشف حقيقة أجهزة تخفيض استهلاك الكهرباء.. خطر وحرائق محتملة

حذّر الكاتب د. عبدالله محمد الشعلان من خطورة بعض المنتجات المتداولة عبر منصات التسوّق الإلكتروني، خاصة الأجهزة التي تُسوّق – بشكل مضلّل – على أنها قادرة على خفض استهلاك الكهرباء داخل المنازل بنسبة تصل إلى 50% دون أي أساس علمي أو اعتماد رسمي.

وقال الشعلان في مقاله المنشور بصحيفة الرياض تحت عنوان “التسوّق الإلكتروني.. وجوانبه الداكنة” إن التسوّق عبر الإنترنت رغم مزاياه، إلا أنه أصبح محاطًا بجوانب مظلمة من الغش والتدليس عبر عرض منتجات بصور ومواصفات مُضللة، بينما تصل للمستهلك بجودة مختلفة تمامًا.

المقارنة السعرية .. تكلفة الكهرباء مقارنة بين 4 دول عربية

أجهزة تُباع على أنها تخفّض الكهرباء.. لكنها تهدد بالحرائق والصعق

وتطرّق الشعلان إلى أجهزة ظهرت مؤخرًا في السوق بزعم قدرتها على تخفيض استهلاك الكهرباء بنسبة 40-50% بمجرد توصيلها بمقبس الكهرباء، مؤكدًا أنها ليست سوى “غسيل عقول” يعتمد على فيديوهات مزيفة وتعليقات وهمية لإقناع المستهلك.

وبيّن – استنادًا إلى مختصين وجهات رسمية – أن هذه الأجهزة:

  • لا تخفّض الاستهلاك إطلاقاً
  • ولم تُصمَّم لتحقيق هذا الغرض
  • ولم تحصل على أي ترخيص أو شهادة مطابقة
  • وقد تتسبب في مشاكل كهربائية خطيرة داخل المنازل

بما في ذلك الصعق الكهربائي ونشوب الحرائق

وأكد مسؤول مختص – نقله الشعلان – أن هذه الأدوات لم تخضع لأي اختبارات فنية معتمدة، محذرًا من الانسياق خلف الإعلانات البراقة التي تستغل رغبة المستهلك في تقليل الفواتير.

دعوات لرفع الوعي وتشديد الرقابة على منصات التسوّق الإلكتروني

وشدد الشعلان في ختام مقاله على ضرورة:

  • رفع الوعي الاستهلاكي
  • تشديد الرقابة على منصات البيع الإلكتروني
  • تطبيق نظام مكافحة الغش التجاري ضد المروّجين
  • حماية المستهلك من المنتجات المضللة وغير المرخصة
  • وتعزيز ثقافة الشراء الآمن في ظل التوسع المتسارع للتجارة الإلكترونية

وأكد أن حماية المستهلك لم تعد رفاهية، بل ضرورة ملحّة في ظل انتشار تقنيات ومنتجات قد تشكّل تهديدًا مباشرًا للسلامة العامة.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.