سودافاكس ـ تمنّت مجموعة “حادبون من أجل سودانير” أن يكون ما يتم تداوله على وسائط التواصل الإجتماعي حول وجود إتجاه لإزالة هناقر و مستودعات سودانير بمطار الخرطوم تمهيدا لتحويلها إلى الجانب الشرقي مجرد شائعة و ليس حقيقة،و قالت إنه سبق و تم حرمان الشركة من مباني الترحيلات و المعدات الأرضية،واعتبرت أن من يروجون لمثل هذه الشائعات يستهدفون إحدى ركائز سيادة الدولة،وطالبت المجموعة بإنشاء الصالات الجديدة للمطار في الناحية الشرقية لتخفيف الضغط على وسط الخرطوم.
و أكدت المجموعة في منشور صحفي تم نشره على وسائط التواصل الاجتماعي أن عقارات ومنشآت سودانير خط أحمر،وأكدت رفضها إزالتها ،وطالبت مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء بالتدخل وكذلك سلطة الطيران المدني لاستجلاء الامر ومعرفة الحقيقة من واقع أن أصول سودانير ممتلكات لاربعين مليون سوداني .
و أضافت المجموعة :ان هناقر الصيانة التابعة لسودانير، والتي لا نظير لها على مستوى القارة الإفريقية، لم تُشيد عشوائياً، بل أُنشئت وفق مخططات هندسية دقيقة، أعدّها مختصون وخبراء بريطانيون في هندسة المطارات، وبما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية،وعليه، فإن أي محاولة لهدم هذه الصروح هي هدم لمقدرات الوطن والشعب ، قراراً بهذا الحجم – والقاضي بإزالة مستودعات وهناقر سودانير، بذريعة تحويلها إلى “المنطقة الشرقية”، لايعدو كونه قراراً يفتقر للأساس القانوني والهندسي،إذا كان بالفعل ما يتم تداوله صحيحا.
و أضافت : كان الأجدر – من الناحية الفنية والتخطيطية – تشييد صالات ركاب جديدة في الجهة الشرقية للمطار، لا سيما بعد احتراق الصالات القديمة، بدلاً من زيادة الاختناق في الجهة الغربية المتاخمة لوسط الخرطوم المزدحم أصلاً.فمنشآت الصيانة – بحكم طبيعتها – لا تُنقل ولا تُزاح، بل تُحاط بالحماية.
و أردفت المجموعة : كما أن هذه الهناقر لم تكن عبئاً على الدولة، بل كانت مصدراً مهماً للعملات الحرة، حيث قدمت خدمات صيانة لطائرات أجنبية، من بينها اليمنية، و الإفريقية، و الليبية. بل إن شركات عالمية كبرى مثل بوينج وإيرباص أبدت اهتماماً حقيقياً بالدخول في شراكات استراتيجية للاستفادة من هذه المنشآت ذات الموقع والمواصفات الفريدة، وهي بنية تحتية لا تتوفر حتى في بعض مطارات مصر أو إثيوبيا أو كينيا.
طيران بلدنا
