مظاهرة تطالب بعودة النظام الملكي وسط اضطراب سياسي متواصل في نيبال

شهدت العاصمة النيبالية كاتماندو تظاهرة جديدة دعا خلالها محتجون إلى إعادة النظام الملكي، في تطور يعكس استمرار حالة الانقسام السياسي في البلاد، بحسب ما نقلته صحيفة إزفيستيا عن وكالة أسوشيتد برس.

وتعود جذور الجدل إلى عام 2008، حين تنازل آخر ملوك نيبال، جيانندرا، عن العرش، لتُلغى الملكية في العام نفسه ويُعلن قيام النظام الجمهوري بعد عقود من الحكم الملكي.

تغريم 10 صيدليات مبلغ 7 ملايين ريال بسبب مخالفات نظام رصد

تعرف على آلية وشروط طلب تمديد تأشيرة العودة عبر منصة وزارة الخارجية السعودية

وجاءت التظاهرة الأخيرة في أعقاب موجة احتجاجات واسعة قادها شبان في سبتمبر الماضي، وأسفرت عن تشكيل حكومة مؤقتة والدعوة إلى تنظيم انتخابات جديدة، في محاولة لاحتواء الأزمة السياسية المتصاعدة.

وتشير تقارير سابقة إلى أن مظاهرات مؤيدة لإعادة الملكية شهدتها نيبال في فترات سابقة تحولت إلى مواجهات عنيفة، أدت إلى مقتل شخصين، ما يثير مخاوف من انزلاق الاحتجاجات مجددًا إلى العنف.

يُذكر أن البلاد شهدت أيضًا احتجاجات واسعة في سبتمبر 2025، عقب فرض الحكومة قيودًا على بعض منصات التواصل الاجتماعي، وهي الاحتجاجات التي انتهت باستقالة رئيس الوزراء شارما أولي، وعمّقت حالة عدم الاستقرار السياسي في الدولة الواقعة جنوب آسيا.

 




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.