مافيا الذهب في السودان: تهريب وتلاعب في ظل سياسات غير فعّالة

هاجر سليمان

وزير المالية جبريل ابراهيم كشف فى تصريحات له انه تم تصدير (٢٠) طنا من الذهب خلال العام ٢٠٢٥م وذلك من جملة انتاج بلغت (٧٠) طنا اين ذهب باقى الذهب سيدى الوزير ؟؟
سؤال يطرح نفسه ليكشف للشعب ان هنالك مافيا تتاجر بالذهب وتقوم بتهريبه سرا بغرض تمويل انشطة سرية واخرى هدامة ولاننسى ان تلك المافيا عديمة الوازع الوطنى تقوم بتهريب الذهب للامارات التى تستغله فى تمويل وادارة الحرب ضدنا كشعب ودولة .

لن تتوقف عمليات التهريب فى ظل السياسات غير المشجعة والتكاسل والتخاذل الملموس فى التعامل مع الذهب كسلعة استراتيجية .
الحدود المفتوحة اليات الضبط المتواضعة والتقليدية فى ظل اعتماد الدولة على (٨٠%) وهى نسبة التعدين الاهلى مقارنة بنسبة الشركات الحكومية ، كل ذلك له اثار سالبة ستنعكس على الدولة .

كم من الذهب تم تهريبه عبر حدود دول الجوار ؟؟ وكم من الذهب الذي هرب ولازال يهرب لدويلة الامارات ؟؟
للاسف حتى التهريب لايقوم به اشخاص عاديون ففى بعض الاحايين يقوم به نافذون او اشخاص يستغلون مكاناتهم الاجتماعية ومواقفهم المالية لاستغلالها فى تهريب الذهب .

مسألة نقل وترحيل (الكرتة) دون رقابة لصيقة ومتابعة دقيقة يسهم فى التهريب .
استخدام الاساليب اليدوية فى تفتيش امتعة الركاب احد اهم اسباب التهريب بجانب عدم تغيير الورديات بصفة راتية كل شهر واستبدالهم نهائيا بعناصر اخرى يعتبر من اهم ثغرات التهريب ، اذ يصبح بامكان المهرب دفع مبالغ طائلة لتمرير شحنة الذهب دون الحاجة لتقتيشها وبالتالى تمر بسلام
لابد من مزيد من الضيط يكل مطارات وموانئ ومداخل ومخارج البلاد .




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.