معرض «صنع في نهر النيل» يستقطب اهتمام المستثمرين الصينيين

زار القائم بأعمال السفارة الصينية بالسودان، السيد شيو جيان، يرافقه وفد من السفارة، معرض «صنع في نهر النيل»، وذلك برفقة الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون والي ولاية نهر النيل، والأستاذ عثمان عمارة وزير الاستثمار والصناعة والمحاجر بالولاية، في إطار تعزيز التعاون المشترك والاطلاع على واقع الصناعة والاستثمار بالولاية.

الجالية السودانية بمصر تستعد للاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال السودان

تحذير أمني عالي الخطورة في السعودية

وجاءت الزيارة ضمن فعاليات الملتقى الصناعي الذي تنظمه ولاية نهر النيل خلال الفترة من 26 إلى 31 يناير، بأرض الميناء البري بمدينة عطبرة، حيث وقف الوفد على أنشطة المعرض والحراك الصناعي والاستثماري الذي تشهده الولاية في مختلف القطاعات.

اطلاع مباشر على تجربة الاستثمار بالولاية

وأوضح وزير الاستثمار والصناعة والمحاجر بولاية نهر النيل، الأستاذ عثمان عمارة، في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا)، أن القائم بأعمال السفارة الصينية والوفد المرافق له قاما بزيارة تعريفية شاملة للمعرض، واطلعا على أجنحة عدد من الشركات والمصانع الكبرى المشاركة، حيث استمع الوفد لإفادات مباشرة من المستثمرين حول بيئة الاستثمار بالولاية.

وأشار عمارة إلى أن المستثمرين المشاركين أشادوا بجهود حكومة الولاية والامتيازات والتسهيلات التي مُنحت لهم، والتي أسهمت في تشجيعهم على ضخ استثماراتهم في ولاية نهر النيل وتعزيز النشاط الصناعي بها.

فرص واعدة لتعزيز التعاون السوداني الصيني

وأضاف الوزير أن حكومة الولاية قدمت تنويراً متكاملاً للوفد الصيني حول الإمكانات والموارد الضخمة التي تزخر بها ولاية نهر النيل، والفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف المجالات الصناعية، مؤكدًا توجيه دعوة رسمية لتعزيز التعاون مع الولاية في إطار العلاقات الاستراتيجية القائمة بين السودان والصين.

كما أشار إلى أهمية الاستفادة من مشروعات التعاون الموقعة سابقاً بين الجانبين، لا سيما وأن ولاية نهر النيل تضم جالية صينية فاعلة، ما يهيئ بيئة مناسبة لتوسيع الشراكات الاقتصادية والصناعية.

مشاركة مرتقبة في احتفالات ثقافية

وفي ذات السياق، أُعلن أن القائم بأعمال السفارة الصينية بالسودان، السيد شيو جيان، سيشارك خلال اليومين القادمين بمدينة عطبرة في احتفالات مركز اللغة الصينية بعيد الربيع السنوي، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية إلى جانب التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

 




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.