انشقاق أرضي مفاجئ قرب معرض القاهرة الدولي للكتاب يسبب شللًا مروريًا

شهد محيط معرض القاهرة الدولي للكتاب، مساء أمس، هبوطًا أرضيًا مفاجئًا تزامن مع انفجار خط مياه رئيسي، ما أسفر عن غمر الشوارع المحيطة بكميات كبيرة من المياه، وحدوث شلل مروري واسع بالمنطقة.

وأدى الحادث إلى تضرر عدد من السيارات التي كانت تمر أو متوقفة بالقرب من موقع الهبوط، فيما علقت مركبات أخرى داخل الرمال والمياه المتراكمة، وسط حالة من الارتباك بين قائدي المركبات والمواطنين.

ودفع الهلال الأحمر المصري بفرق الطوارئ والسيول إلى موقع الحادث للمشاركة في أعمال الإنقاذ، وانتشال السيارات العالقة، وتقديم الدعم اللازم للمواطنين، إلى جانب تأمين الموقع طبيًا تحسبًا لأي إصابات، مع استمرار الاستجابة الميدانية للتعامل مع تداعيات الواقعة.

جولة سودانية صينية من داخل شوارع الخرطوم و القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين يعلق

ضبط نظارات مغشوشة في أحد محال أبها وتغريم مالك المنشأة والتشهير به

وفي السياق ذاته، تحركت فرق التشغيل والصيانة والطوارئ التابعة للجهات المختصة بشكل عاجل إلى مكان البلاغ، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة حفاظًا على سلامة المواطنين، بالتوازي مع بدء الفرق الفنية أعمال الفحص لتحديد أسباب الهبوط ومعالجتها، والتنسيق مع الجهات المعنية لمنع اتساع رقعة الانهيار وإعادة الحركة المرورية إلى طبيعتها عقب إزالة آثار الحادث.

ويأتي هذا الحادث في ظل تكرار وقائع الهبوط الأرضي بعدد من المناطق خلال الأيام الماضية، كان أبرزها بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة، القريبة من موقع معرض الكتاب، حيث شهدت الأسبوع الماضي فجوة أرضية وتشققات حادة بطبقة الأسفلت قرب نفق العين السخنة، تسببت في احتجاز مئات المركبات وحدوث اختناقات مرورية امتدت لعدة كيلومترات، ما استدعى تحويل المسارات وفرض طوق أمني مشدد.

كما سجلت منطقة النرجس بالتجمع الخامس قبل أسابيع حادث هبوط أرضي مماثل، كشفت التحقيقات حينها أنه ناتج عن تسريبات في خطوط مياه الشرب والمياه المعالجة، أدت إلى تآكل التربة أسفل طبقة الأسفلت.

وامتدت الحوادث المشابهة إلى مناطق أخرى، من بينها منطقة القلج بمحافظة القليوبية شمال القاهرة، وقرية العلوة بمركز سنديون في قليوب قبل نحو عام ونصف، فضلًا عن حالة الاستنفار التي شهدتها مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر عقب هبوط أرضي مفاجئ بوسط المدينة الأسبوع الماضي.

وفي ضوء تكرار هذه الوقائع، تدرس السلطات المصرية حلولًا فنية جذرية، من بينها إنشاء شبكة متكاملة لسحب المياه الجوفية وربطها بشبكة الصرف الصحي الرئيسية، في محاولة لمعالجة الأسباب الهيكلية للمشكلة والحد من تكرار حوادث الهبوط الأرضي مستقبلًا.

 

 

 

 




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.