والي نهر النيل يعلن إنشاء مدينة صناعية للشباب

سودافاكس – أعلن والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبو قرون عن إنشاء مدينة صناعية مخصصة للشباب، في خطوة استراتيجية تستهدف تمكين الشباب اقتصاديًا، وفتح آفاق جديدة للتشغيل والإنتاج والاستثمار، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ركيزة المستقبل وسند الوطن وقلبه النابض في أوقات الشدة والرخاء.
السعودية تطلق أول مدينة صناعية لتصنيع وصيانة الطائرات
جاء ذلك خلال مخاطبته المؤتمر القومي الأول لمعالجة قضايا الشباب، المنعقد بقاعة الميناء البري بمدينة عطبرة، خلال الفترة من 31 يناير إلى 3 فبراير، تحت شعار:
“الشباب يتحدى الصعاب بعزم بناء وأصالة انتماء”، برعايته ووزير الشباب والرياضة الاتحادي، وبمشاركة وزراء الشباب والرياضة بالولايات، وتشريف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الدكتور معتصم محمد صالح.
مدينة صناعية للشباب.. مشروع تنموي استراتيجي
أكد الوالي أن مشروع المدينة الصناعية للشباب يأتي ضمن رؤية تنموية شاملة تقوم على:
تمكين الشباب اقتصاديًاتحفيز ريادة الأعمالخلق فرص عمل مستدامةدعم الابتكار والإبداعتعزيز الإنتاج الوطني
مشيرًا إلى أن الشباب هم الاستثمار الحقيقي والمستدام للدولة، وأن الولاية وجّهت مؤسساتها بوضع الشباب في صدارة التخطيط والتنفيذ وتهيئة البيئة المناسبة لهم للابتكار والإنتاج.
الشباب ومعركة الكرامة ودورهم في حماية المجتمع
أوضح الوالي أن المؤتمر ينعقد في مرحلة مفصلية تتطلب الوعي والثبات وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن شباب السودان عامة، وشباب نهر النيل خاصة، أثبتوا أنهم قدر التحدي في معركة الكرامة دفاعًا عن السيادة والأمن والاستقرار.
وأشار إلى دورهم في:
الإسناد المجتمعي والتطوع
تأمين الخدمات الأساسية
حماية الجبهة الداخلية
تعزيز التماسك المجتمعي
التعدين والمخدرات.. تحديات تواجه الشباب
أكد الوالي دعم الولاية لـ التعدين المنظم والآمن لدوره في دعم الاقتصاد الوطني، محذرًا من مخاطر التعدين العشوائي، ومعلنًا عن برامج توعوية لتبصير الشباب بمخاطر المواد الكيميائية المستخدمة في التعدين.
كما شدد على أن المخدرات حرب صامتة تستهدف العقول، وتمثل تهديدًا صحيًا واجتماعيًا وأمنيًا واقتصاديًا، مؤكدًا أن معالجتها لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل:
الجانب الصحي
الجانب الاجتماعي
المتابعة الأسرية
الوقاية والتوعية المجتمعية
واختتم الوالي حديثه بالإعراب عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تُسهم في صناعة مستقبل أفضل للشباب، وتدفع بعجلة التنمية والأمن والاستقرار في الولاية والسودان عمومًا.



