إيران تعلن التحول من العقيدة الدفاعية إلى عقيدة عسكرية هجومية وتتوعد بردّ حاسم

أعلنت إيران رسميًا انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى العقيدة الهجومية، مع تبني منهجية العمليات الخاطفة واسعة النطاق، القائمة على استراتيجيات عسكرية غير متكافئة توصف بـ«الساحقة».
وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، اللواء عبدالرحيم الموسوي، إن بلاده أعادت تقييم عقيدتها العسكرية عقب ما وصفه بـ«حرب الـ12 يومًا» واستمرار ما سماه «الإجراءات الخبيثة الأمريكية-الصهيونية»، مؤكدًا أن العقيدة الجديدة تقوم على التحرك السريع والحاسم وبما يخرج عن الحسابات التقليدية للولايات المتحدة.
الجالية السودانية في مصر تكشف حقيقة وفاة مواطن داخل السجون
السودان: ضعف العقوبات .. ماذا حدث للقانون.. عقوبات ضعيفة واحكام محفزة لارتكاب المزيد من الجرائم
وأوضح الموسوي أن العقيدة الهجومية الجديدة تعتمد على تنفيذ عمليات مفاجئة وقوية، مشددًا على أن تحركات القوات المسلحة الإيرانية ستكون «سريعة، وحاسمة، وغير متوقعة»، مضيفًا أن بلاده تفكر فقط في تحقيق النصر، وهي مستعدة بشكل كامل لأي مواجهة محتملة.
وهدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية بأن «نيران المنطقة ستلتهم أمريكا وحلفاءها» في حال اندلاع مواجهة، مؤكدًا أن إيران لا تخشى ما وصفه بـ«الضجيج الإعلامي وسطوة العدو الظاهرية»، وأنها جاهزة لتوجيه «صفعة انتقام» لكل من يستهدفها.
وأضاف الموسوي أن الجهات التي روجت خلال الأشهر الماضية لضعف إيران «باتت اليوم أمام خيارين: إما التراجع عن هذه الادعاءات أو تلقي الصفعة الإقليمية لقوة إيران»، على حد تعبيره.
وأكد في ختام تصريحاته أنه في حال اندلاع حرب شاملة، فإن «رجال المقاومة ونساءها سيطهرون المنطقة بالنيران من آثار أقدام الغرباء»، في إشارة إلى استعداد واسع النطاق للمواجهة الإقليمية.



