بيل غيتس ينفي مزاعم اصابته بامراض بعد جدل متجدد حول فضائح جيفري إبستين

نفى مؤسس شركة مايكروسوفت والناشط في المجال الإنساني بيل غيتس بشكل قاطع تقارير إعلامية تحدثت عن إصابته بأي أمراض منقولة جنسيًا، وذلك عقب تجدد الجدل بشأن علاقته السابقة بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسي.
وجاء النفي على خلفية تقارير دولية أشارت إلى أن إبستين حاول، في وقت سابق، استخدام معلومات شخصية وحساسة تتعلق بحياة غيتس الخاصة في محاولة مزعومة للضغط أو الابتزاز. ووفقًا لما تداولته وسائل إعلام، فإن هذه الادعاءات استندت إلى رسائل بريد إلكتروني يُعتقد أن إبستين أرسلها عام 2017.
البرهان : نبارك للشعب السوداني فك حصار كادوقلي و قواتنا ستصل إلى دارفور
في اول سابقة قضائية: جنوب إفريقيا تسلّم الصين مطلوبًا بجرائم اقتصادية
وبحسب تلك التقارير، تضمنت الرسائل إشارات إلى علاقة عاطفية سرية يُزعم أنها جمعت بيل غيتس ولاعبة بريدج روسية تُدعى ميلا أنتونوفا، إلى جانب تلميحات مرتبطة بالصحة الجنسية. غير أن متحدثًا رسميًا باسم غيتس سارع إلى نفي هذه المزاعم، مؤكدًا أنها «غير صحيحة على الإطلاق»، ولا تستند إلى أي وقائع.
وكان بيل غيتس قد أقرّ في وقت سابق بلقائه جيفري إبستين، معربًا عن ندمه الشديد حيال تلك اللقاءات، التي قال إنها كانت بدافع دعم مبادرات خيرية وصحية، قبل أن يصفها لاحقًا بأنها «أحد أكبر أخطاء حياته». وشدد غيتس على أنه لم تربطه أي شراكة تجارية أو علاقة شخصية وثيقة بإبستين، معتبرًا أن محاولات ربط اسمه بسلوكياته الإجرامية «افتراءات لا أساس لها».
وأثارت هذه التطورات موجة واسعة من الجدل والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط ترقب لاحتمال ظهور معطيات أو وثائق جديدة. وفي المقابل، يواصل بيل غيتس نشاطه في المجال الإنساني عبر مؤسسة بيل وميليندا غيتس، مؤكدًا التزامه بالتركيز على القضايا الصحية والتنموية العالمية، وعدم السماح للجدل الإعلامي بالتأثير على عمله الخيري.



