وجه النهار
هاجر سليمان
إلى (تمبور) وقيادة (الفرقة).. ماذا يحدث في القضارف؟؟
خرق القانون أصبح (رجالة) و(حمرة عين)!!
شهد قسم المدينة بولاية القضارف حادثة مروعة حينما ألقت قوة الطوف الليلي القبض على متهمين بموجب مخالفة قانون الطوارئ، وذلك أثناء إقامتهم حفلاً.
وتم القبض على عازف الأورغن وتم التحري معه، حيث أفاد بأنه ضابط برتبة الملازم أول يتبع للمشتركة قوات مصطفى تمبور.
تم التحفظ عليه بحراسة القسم وحجز الأورغن معروضات، وإبلاغه بإحضار ما يفيد بتبعيته لتلك القوات ومن ثم تسليمه لوحدته. ولكن ما حدث بعد ساعات أثار الرعب بالمدينة الهادئة.
حضرت عربة تاتشر على متنها مدججون بالسلاح واقتحمت قسم الشرطة وكانت القوة بقيادة ضابط برتبة (رائد).
وبمجرد أن داهمت القوة القسم، قام الأفراد بإطلاق وابل من الرصاص في الفراغ العريض واقتحموا مكتب البلاغات، حيث كان يجلس شرطي بهدوء أمام ملفاته فقاموا بإطلاق أعيرة نارية صوبه بغية اغتياله، إلا أنه ارتمى أسفل الكاونتر فلم يصب بأذىً.
وعقب إطلاق النار داخل مكتب البلاغات وبإهمال متعمد وبطريقة (فاتية)، قاموا بإخراج المتهم الملازم أول من الحراسة وأخذوا المعروضات وهي الأورغن “رجالة” و “حمرة عين” وغادروا القسم بعد أن أثاروا الرعب وأحدثوا جلبةً وإرهابًا وتخويف وضربوا بالقانون عرض الحائط في منظر يشير إلى انتهاك سيادة الدولة وتحدٍ سافر للدولة على أعلى مستوى لها.
قامت شرطة القسم بفتح بلاغ في مواجهة القوة المعتدية تحت المواد ٢٠/ ١٣٠ من القانون الجنائي المتعلقة بالشروع في القتل، وبلاغ في مواجهة المتهم الملازم أول تحت المادة ١١٠ ق ج الهروب.
مضى على الحادث ما يقارب الأسبوعين ولم تسلم المشتركة متهميها لقسم الشرطة لإخضاعهم للتحري. خاطبت الشرطة قيادة الفرقة لأكثر من مرة دون استجابة، كما لم تستجب قيادة المشتركة ولم تقم بتسليم منسوبيها للعدالة، علمًا بأن المتهمين ابتداءً من الرائد والملازم أول وجميع من كان معهم بالتاتشر معروفين وأماكنهم محددة، ولكن رجالة كدة وتحدي للقانون لن يُسلموا للشرطة.
يجب أن تعلم كل القوات المساندة أن قوات الشرطة التي تمارس تلك القوات (القرصنة) ضدها هي قوة دولة منوط بها حفظ الأمن وإلزام الجميع باحترام سيادة الدولة من خلال تطبيق القوانين بمهنية، وأن الشرطة ليست قوة (شعبية) شكلها الأهالي كما أنها ليست (ميليشيا).
إن عدم تسليم الجناة للشرطة لمتابعة الإجراءات ليس تحديًا للشرطة بل تحدٍ للدولة على أعلى مستوى لها وعصيان بائن بعدم الانصياع للقانون ودعوة صريحة لإشاعة الفوضى وسط المجتمعات.
ما حدث في القضارف يوضح بجلاء عدم التنسيق بين القوات النظامية وقصور لجنة أمن ولاية القضارف في احتواء الموقف وعدم تعاملها بجدية حيال الظواهر السالبة خاصة وأن المتهم تم توقيفه بموجب قانون الطوارئ الذي استنه الوالي وليس قبضًا (جربنديًا) أو (قبض حقارة) كما يظن بعضهم.
استغلال المقاتلات والتاتشرات وعلى متنها قوات بمرتب حربي كامل في أعمال الشغب وإرهاب الشرطة وتعريض حياة المواطنين للخطر يعني بالضرورة أنه (تمرد) واضح، وهو أمر مرفوض، إذ يجب أن توجه تلك المقاتلات للمعارك لا أن تستغل في المدن لإرهاب المدنيين والأجهزة النظامية.
ماذا سيحدث لو تهور شرطي وأطلق طلق ناري واحد فقط إزاء تلك المدافع والدوشكا وكل أنواع السلاح التي يحملونها؟ حتمًا كانت ستقع معركة. فهل لهذه الدرجة عجزت الدولة عن السيطرة على بعض متفلتيها أم أنه أمر مقصود لإرهاب الشرطة وتطويع القوانين وتطبيقها فقط على المدنيين والبسطاء؟؟
على السيد مصطفى تمبور أن يوجه رسميًا بتسليم منسوبيه للشرطة فرضًا لهيبة الدولة ولسيادة حكم القانون، كما على جميع قادة تلك القوات الالتزام بموجهات رئيس مجلس السيادة التي لم يجف مدادها بعد.
أي خروقات أخرى من أي جهة تعني أن تلك الجهة هي ضد الدولة وضد القانون وهنا يجب سحقها بالقانون..
كسرة ..
المرأة زوجها دقاها دق العيش وجيرانها سمعوا الدق وفى اليوم التانى جوها يكفروا ليها “نكرتو حطب” و” نفضت كلوش” فى الجيران وسمعتهم الفارغة ، وده حال لجنة امن الخرطوم .. الى متى اتباع سياسة النعام ودفن الرؤوس فى الرمال ..
وبعدين عشرة تاتشرات جاية عشان تستلم متهمين إتنين كدى حاولو أقنعوا طوب الواطة انا خلونى ..
اما صبي المشتركة المدعو (عطاف) فليس عليه حرج لازم يغطى على كفيله وكل اناء بما فيه ينضح …
بالمناسبة .. الحادثة دى ليها شهود كتار وشوف عين ما قوالات وونسة قعدات فهمتو ..
