السعودية وتركيا تفعلان التعاون الدفاعي وتطلقان شراكة استراتيجية شاملة

سودافاكس – أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض، عن اتفاقهما على تفعيل اتفاقيات التعاون الدفاعي، وتعزيز العلاقات الثنائية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والاستثمارية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
تقرير مفصل ..من اليمن إلى الهند ومصر والسودان.. جنسيات تتصدر المشهد التجاري في السعودية
وجاء البيان عقب لقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالرئيس التركي في قصر اليمامة، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات التاريخية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، مؤكدين عمق الروابط الأخوية والمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين.
شراكة اقتصادية واستثمارية موسعة
أكد الجانبان متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية، واتفقا على توسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية، والاستفادة من الفرص التي توفرها رؤية السعودية 2030 ورؤية قرن تركيا، بما يعزز النمو الاقتصادي المتبادل.
وشملت مجالات التعاون:
تنمية التبادل التجاري غير النفطي.تعزيز الاستثمارات المتبادلة في قطاعات الطاقة، والعقار، والتصنيع، والخدمات.توسيع الشراكات في مشاريع البنية التحتية داخل المملكة.دعم مشاريع الطاقة المتجددة، والهيدروجين النظيف، والربط الكهربائي.تطوير التعاون في مجالات التعدين والمعادن الحرجة وسلاسل الإمداد.
كما أشاد الطرفان بنتائج المنتدى الاستثماري السعودي التركي في الرياض، والذي عكس حجم الفرص الواعدة في قطاعات السياحة، والاتصالات، والرعاية الصحية، والتقنية، والبناء.
تفعيل التعاون الدفاعي والأمني
اتفق الجانبان على تفعيل الاتفاقيات الدفاعية الموقعة بين البلدين، وتعزيز التعاون العسكري والأمني بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية:
تعزيز التعاون الدفاعي المشترك.تطوير الشراكات في الصناعات العسكرية.تكثيف التنسيق الأمني.مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة.تعزيز التعاون في الأمن السيبراني.
وأكد البيان أن هذا التوجه يعكس حرص البلدين على بناء منظومة تعاون دفاعي متقدمة تخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة.
تنسيق سياسي إقليمي ودولي
شدد الجانبان على مواصلة التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية، ودعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على:
دعم القضية الفلسطينية وحل الدولتين.
دعم الشرعية اليمنية ووحدة اليمن.
دعم وحدة السودان والصومال.
دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها.
الدعوة لحلول سلمية للأزمة الروسية الأوكرانية.
واختتم البيان بالتأكيد على عمق العلاقات السعودية التركية، والرغبة المشتركة في نقلها إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة تعكس ثقل البلدين السياسي والاقتصادي في المنطقة والعالم.



