مجزرة دامية في نيجيريا .. هجوم يستمر لساعات و مقتل 50 شخصًا

في مجزرة دامية قُتل ما لا يقل عن 50 شخصًا واختُطف عدد من النساء والأطفال إثر هجوم شنه مسلحون على إحدى القرى في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، في واقعة جديدة تسلط الضوء على تفاقم التدهور الأمني في المنطقة.
ونقلت رويترز عن عضو البرلمان حميسو أ. فارو، ممثل منطقة بوكويوم الجنوبية، أن المسلحين اقتحموا قرية تونغان دوتسي مساء الخميس، واستمر الهجوم لساعات طويلة حتى فجر الجمعة، مخلفين عشرات القتلى ودمارًا واسعًا في الممتلكات.
ترامب يوجه دعوة إلى رونالدو: نحتاجك بسرعة
عالمة ذرة مصرية أصبحت مشردة في شوارع القاهرة!
القبض على المتهمين بسرقة نصف كيلو من الذهب بالخرطوم
وأوضح فارو أن المسلحين تحركوا بين عدة قرى، مطلقين النار على السكان أثناء محاولاتهم الفرار، مشيرًا إلى أن الحصيلة النهائية للمختطفين لم تُحدد بعد، في وقت يواصل فيه المسؤولون المحليون والزعماء التقليديون جهود حصر المفقودين.
من جانبه، قال أحد سكان القرية، عبد الله ساني (41 عامًا)، والذي فقد ثلاثة من أفراد أسرته، إن السكان عاشوا ليلة من الرعب، مضيفًا أن الخوف والحزن خيما على الجميع عقب الهجوم.
وأكدت مصادر محلية أن السكان كانوا قد أبلغوا القوات الأمنية قبل يوم من وقوع الهجوم، بعد رصد أكثر من 150 مسلحًا يتحركون على دراجات نارية، دون أن يتمكنوا من منع الهجوم.
تصاعد مستمر للعنف
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة هجمات متكررة تشهدها ولاية زامفارا، التي تعد من أبرز بؤر نشاط العصابات المسلحة في شمال غرب البلاد، والتي تنفذ عمليات قتل جماعي واختطاف مقابل فدية.
وكان الرئيس النيجيري السابق محمد بخاري قد أعلن في مارس 2021 الولاية منطقة حظر جوي، وفرض قيودًا على أنشطة التعدين، في محاولة لتجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة.
إجراءات حكومية في مواجهة الأزمة
في السياق، أصدر الرئيس الحالي بولا تينوبو توجيهات بإعادة نشر عناصر الشرطة، وسحب بعض القوات المكلفة بحماية الشخصيات المهمة لتعزيز الانتشار الأمني في المناطق المتضررة، وذلك عقب تصاعد وتيرة الهجمات.
وتشير التقارير إلى أن استمرار أعمال العنف أدى إلى نزوح آلاف السكان، وتدمير قرى ومجتمعات ريفية، وسط مطالبات متزايدة للحكومة باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية المدنيين ووضع حد لتكرار هذه الهجمات.



