بشير عبدالرحمن يكتب”حتى لا يدفع اللاجئون السودانيون الثمن مرتين”

بشير عبدالرحمن يكتب”حتى لا يدفع اللاجئون السودانيون الثمن مرتين”

مقدمة
في مقالي السابق تناولتُ أهمية الرقابة الصارمة على معايير السلامة الدولية وضرورة رفع مستوى الأداء الوظيفي للعاملين بالمطارات والمعابر. واليوم أواصل الحديث في جانب آخر لا يقل أهمية، وهو العودة العكسية للمواطنين، التي يُتوقع أن تشهد كثافة عددية بعد شهر رمضان المبارك.

هذه العودة يجب أن تكون سهلة وميسّرة، لا مجرد نداءات عامة، بل عبر إجراءات عملية وتسهيلات واضحة تشجع المواطنين وأسرهم على العودة بعد سنوات من الغربة القسرية التي فرضتها الحرب، والتي كلفتهم الأرواح والممتلكات والمدخرات.

أبرز التسهيلات المطلوبة
1. تخفيض رسوم استخراج الجوازات والوثائق.
2. معالجة أوضاع السودانيين القابعين في السجون والمعتقلات بدول اللجوء.
3. إعفاءات جمركية محددة للأثاثات والأجهزة الكهربائية للاستعمال الشخصي.
4. تأهيل البنية التحتية للمطارات والمعابر لاستقبال العائدين.
5. زيادة الأطقم الجمركية والهجرية والصحية والأمنية لتسريع الإجراءات.
6. تخفيضات في رسوم الطيران من سلطة الطيران المدني وشركة مطارات السودان.
7. إعلان شركات الطيران أسعار تشجيعية وتخفيضات على التذاكر.
8. زيادة أوزان الأمتعة المسموح بها مع كل تذكرة سفر.
9. تخفيض رسوم الوزن الزائد للعفش.
10. تخفيضات في أسعار تذاكر البصات السفرية والنقل البري الداخلي والخارجي.
11. وضع ضوابط لحماية الشحنات وضمان وصولها بسرعة وأمان.
12. مبادرات من رجال المال والأعمال لتسيير رحلات مجانية لغير المقتدرين.

الخلاصة
هذه المطالب ليست مستحيلة، بل ممكنة إذا خلصت النوايا وتضافرت الجهود. إن اللاجئين يتطلعون إلى عودة كريمة تعيد لهم بعضاً مما فقدوه، ويعلقون آمالهم على الله أولاً ثم على الدولة وجهات الاختصاص.

“إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون” – صدق الله العظيم

حفظ الله البلاد والعباد، وكل عام وأنتم بخير.

مساعد مدير عام شركة مطارات السودان المحدودة السابق
القاهرة – 22 فبراير 2026




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.