في تطورٍ ميداني خطير، نقلت الصحفية رشان أوشي أن مصادر أفادت بهجومٍ نفّذه سرب من مسيّرات مليشيا الدعم السريع قبيل موعد الإفطار على بادية الشيخ موسى هلال في منطقة مستريحة.
موسى هلال يعلن تحديه للدعم السريع ويؤكد وجوده في شمال دارفور
وبحسب المعلومات الأولية، أسفر الهجوم عن:
- تدمير المستشفى
- تدمير مصادر المياه
- تدمير منزل الشيخ موسى هلال
وأشارت المصادر إلى أنه حتى لحظة كتابة الخبر لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن مصير موسى هلال وأفراد أسرته.
وأضافت أوشي أن هذه التطورات تأتي في سياق تحشيد عسكري يقوده عبد الرحيم دقلو بهدف إخضاع قبيلة المحاميد ونظارتها التي رفضت – وفق الرواية – الانصياع لسلطته.
ووصفت الصحفية المشهد في مستريحة بأنه يتجاوز عملية عسكرية تقليدية، محذّرة من ملامح ما اعتبرته “مجزرة بشرية” تستهدف قبيلة المحاميد والمدنيين.
في المقابل، قال الصحفي عبدالرؤوف طه علي إن موسى هلال “بخير”، ما يعكس تضاربًا في المعلومات حول وضعه الحالي.
