كشفت صحيفة لوموند الفرنسية في تحقيق نشرته بتاريخ 22 مارس 2026 عن معطيات لافتة تتعلق بإعادة الإمارات تنظيم شبكتها اللوجستية لإمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة، عبر طرق بديلة تمر بدول مجاورة للسودان كإثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.
القوة المشتركة تستولي على امداد ضخم من المليشيا
طائرة تحت المجهر
رصد التحقيق طائرة شحن من طراز إيرباص A300 أقلعت مساء الثلاثاء 17 مارس متجهةً من الإمارات إلى أديس أبابا، بعد إطفاء جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها. ولم تكن هذه رحلة استثنائية، إذ نفّذت الطائرة ذاتها تسع رحلات مماثلة خلال الشهر الماضي بين الإمارات وشرق وسط أفريقيا، فيما يصعب تأكيد وجهاتها النهائية بسبب ضعف مراقبة المجال الجوي.
والطائرة المسجّلة في جمهورية أفريقيا الوسطى تحت الرقم TL-AIT منذ يناير الماضي، كانت تابعة لشركة جيوان إيرويز، الفرع التابع لمجموعة NG9 القابضة المملوكة جزئياً لشقيق رئيس الإمارات، وهي ذاتها الشركة التي سبق توجيه انتقادات متكررة إليها بسبب تورطها في الجسر الجوي الذي أنشأته أبوظبي لتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة.

