“علاقة حب” تسقط موظفة فيدرالية أمريكية في فخ داعش

أسقطت “علاقة حب” موظفة بمكتب التحقيقات الفيدرالي في فخ تنظيم داعش الإرهابي وزواجها من أحد عناصره في 2014، وذلك بحسب ما نشرته شبكة “سي إن إن”.
وبينت الشبكة أن قصة الموظفة دانييلا جرين التي كانت معنية بالتحري عن “عنصر التنظيم” ظلت سرية طيلة الأعوام الثلاث الماضية، حيث كذبت على الـ”إف بي آي” بشأن مكان تواجدها وحذرت زوجها الداعشي أنه تحت التحري والتحقيق، وذلك وفقا لسجلات محكمة فيدرالية.
وتكشف قصة جرين، التى لم يعلن عنها قبلا، عن خرق محرج للأمن القومي فى مكتب التحقيقات الفيدرالي، والوكالة التي تتعلق إحدى مهامها الرئيسة بتعقب المتعاطفين مع داعش في جميع أنحاء البلاد.
كما أن القضية تثير أسئلة عما إذا كانت جرين تلقت معاملة تفضيلية من المحققين الأمريكيين الذين وجهوا إليها اتهامات بسيطة نسبيا، بحسب “سي إن إن” وطلبوا من القضاء إعطاءها حكما مخففا مقابل تعاونها، غير أن التفاصيل لا تزال موضع سرية بموجب قرار المحكمة.
والرجل الذي تزوجته جرين ليس إرهابيا عاديا، بل هو دينس كوسبرت، مغني الراب الألماني الذي تحول إلى قيادي في داعش، كان له تأثير في تجنيد عناصر للتنظيم عبر الإنترنت وهو ما وضعه على رادار سلطات مكافحة الإرهاب في أوروبا وأمريكا، وأشاد بأسامة بن لادن في أغنية هدد فيها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بقطع رأسه وظهر في فيديوهات دعائية لتنظيم داعش حاملا رأسا بشريا مقطوعا.
لكن في غضون أسابيع من زواجها من كوسبرت، الذي أخذ اسم أبو طلال الألماني بعد انضمامه لداعش، أدركت جرين، التي تبلغ 38 عاما وكانت متزوجة من شخص أمريكي قبل أن تهرب إلى سوريا، أنها وقعت في خطأ رهيب. وهربت الشابة الأمريكية إلى بلادها، حيث ألقي القبض عليها في الحال ووافقت على التعاون مع السلطات، وأقرت بأنها قدمت تقارير زائفة لـ”إف بي أي” عن الإرهاب الدولي وحكم عليها بالسجن عامين، انتهت الصيف الماضي.



