خبر سار بخصوص بكري المدينة!!

*قبيل مباراة المريخ أمام الأهلي عطبرة في الدوري الممتاز، سرت الكثير من الشائعات عن نيّة مبيتة لمهاجم الفرقة الحمراء بكري المدينة العودة الى الهلال بعد أن تلقى عرضًا مغريًا من الكاردينال، تلك الأحاديث والهمس الذي يدور هنا وهناك، أثار الكثير من القلق لدى محبي الأحمر، بحكم التألق اللافت للعقرب مع المريخ، وعطائه المتميز طيلة فترة تواجده بالكشوفات الحمراء، وجاء مردود بكري المتميز (خلاف المستوى الذي قدمه للهلال).

*بكري المدينة الذي لم يحتفل بهدفه في الشباك الزرقاء في قمة دعم الطلاب (لتقديرات خاصة باللاعب باحترامه لناديه السابق واحترامًا لصداقات لا زالت تربطه ببعض اللاعبين بالهلال)، وذلك ما جعل الكثير من الأقلام وعدداً من الجماهير تفسر على هواها (وضعية ووجهة اللاعب القادمة).

*(العقرب) استمعت له في دردشة قصير عبر فيديو (بالفيس بوك) أكد بأن عدم ذهابه مع البعثة الى عطبرة (لم يكن بنيّة التمرد) على ناديه، أو (من أجل رفع سعره)، بل الإصابة هي التي أدت الى عدم مرافقة فريقه لأداء مباراتين مهمتين.

*حاستي داعبتني بأن كلام بكري ربما يُخالطه الكثير من الشك، وقد تكون تلك الخطوة بمثابة مراوغة منه، بحسب ما يفعل الكثير من اللاعبين عند تجديد تعاقداتهم مع أنديتهم، لكن للأسف خاب ظني وعاد المدينة الى التدريبات عقب عودة الفريق من عطبرة، وقدّم مستويات مذهلة أكدّت جاهزيته الجيدة للقاء القمة.

*لكن ذلك التألق، وتلك العودة القوية للاعب يجب ألا تجعلنا ننام على العسل، لأن كرة القدم صارت لعبة احترافية في المقام الأول، وأصبحت المصالح الذاتية هي الغالبة على روح الانتماء، وبمثلما رفض بكري عرض الهلال من قبل قد يرفض عرض المريخ، لذا يجب على المجلس أن يعمل على قفل هذا الملف نهائيًا بخبر سار يحمل الانتهاء من التعاقد مجددًا مع اللاعب قبيل القمة المرتقبة.
الصيحة
*أقول هذا لأننا جميعًا نعلم أن خط المقدمة المريخي يُعاني ويحتاج الى تدعيمات قوية، بجانب الغربال محمد عبدالرحمن، لأن المهاجم الثالث، كلتشي اوسونوا لا زال يقدم مستويات محيرة، لا تليق به كلاعب تُوج الموسم المنصرم (بالهداف التاريخي للدوري الممتاز) بعددية مهولة لم يسبقه عليه أي مهاجم بالسودان منذ انشاء الدوري الممتاز.

*إعادة تسجيل بكري المدينة بكشوفات المريخ..مسؤولية الجميع..مجلساً وجماهير وأقطاباً.
الصيحة




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.