برلمانيون يتهمون “السكة حديد” ببيع المحطات وتحويلها لعقارات

اتهم نواب برلمانيون أمس، هيئة سكك حديد السودان ببيع محطات القطارات والتصديق فيها ببناء عقارات ومباني مواقف، وطالبوا بإبعاد الخطوط الحديدية عن مواقع المواصلات بولاية الخرطوم، وكشفوا عن توقف استيراد عدد من القطارات بسبب خطابات الاعتماد من بنك السودان المركزي، معتبرين أن فشل الحكومة في سداد استحقاقات الصين والهند في مواعيدها عطل تنفيذ كثير من المشاريع الاستراتيجية.
وقال رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان، عبد الله علي مسار، إن عدم توفر الدولار يضطر المقاولين الى شرائه من السوق الأسود مما يلحق خسائر في المشاريع، وطالب بنك السودان المركزي بتوفير الدولار للمقاولين والالتزام بسداد القروض في مواعيدها، كما طالبت النائبة استا رحال وزير الطرق والجسور، بإبعاد خطوط السكة الحديد عن مواقف المواصلات بولاية الخرطوم، وقالت إن مرور القطارات يخلق ربكة واختناقات ويضطر أصحاب المركبات للانتظار حتى يعبر القطار، فيما اتهم النائب مختار دفع الله، الهيئة العامة للسكة الحديد بالتصديق وبيع المحطات التي تحولت لعقارات ومبانٍ ومواقف مواصلات، وطالبها ببيع حصتها رسمياً وتحويل محطات القطار خارج المدن.
واعتبر مدرب المنتخب الوطني، النائب محمد عبد الله مازدا، من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أن التخلص من الكادر البشري العامل بالسكة الحديد وإحالتهم للصالح العام من الأسباب التي أقعدت بالسكة الحديد، وطالب بإعادة ترتيب الأولويات في تنفيذ الخطة الاستراتيجية، بالاهتمام بمناطق الإنتاج العالي والاستثمار.
من جهته أعلن وزير النقل والطرق والجسور، مكاوي محمد عوض، في رده على مداولات النواب، عن إجراء اجتماعات في الخرطوم هذه الأيام مع إحدى الشركات الأمريكية العاملة في مجال النقل، وأكد تسوية الاستحقاقات المالية مع دولتي الصين والهند، ولفت إلى تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والبنى التحتية بولاية الخرطوم، بشأن قطارات العاصمة، واعتبر أن التدهور المريع الذي اعترى النقل النهري والسكة الحديد والخطوط البحرية والجوية يعود لعوامل خارجية، وليست داخلية
سارة تاج السر



