وزير الشباب والرياضة يطلق مناشدة وطنية عاجلة لنقل الرفاة من المنشآت الرياضية

سودافاكس- تفقد وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد، اليوم، “مدينة الشباب” (أرض المعسكرات)، للوقوف ميدانياً على الأوضاع التي خلفتها الحرب، خاصة بعد ما تم اكتشافه من وجود رفاة بشرية داخل عدد من المنشآت والساحات الرياضية.

لجنة دفن الجثث بأمدرمان تبدأ نقل الرفاة من الأحياء إلى المقابر

وجاءت الزيارة في أعقاب حملات نظافة وإعادة تأهيل أولية شهدها “الملعب الأولمبي”بالمدينه الرياضيه وملاعب أرض المعسكرات والمرافق المجاورة، حيث كشفت الفرق العاملة عن وجود مقابر عشوائية وجثامين دُفنت على عجل خلال فترة الاشتباكات التي شهدتها المنطقة في بدايات الحرب.

ووقف الوزير خلال الجولة على حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الرياضية، إلى جانب التحديات الإنسانية المرتبطة بوجود الرفاة داخل مرافق يفترض أن تكون مخصصة للنشاط الرياضي والشبابي.

وأكد البروفيسور أحمد آدم أن ما تم رصده يمثل “قضية إنسانية وأخلاقية بالدرجة الأولى”، مشدداً على ضرورة التعامل معها وفق معايير تحفظ كرامة الإنسان ، وتضمن توثيق هويات الضحايا ونقلهم إلى مدافن رسمية.

وأعلن الوزير عن إطلاق مناشدة وطنية عاجلة لكافة الجهات ذات الصلة، دعا فيها إلى تدخل الجهات العدلية والطب الشرعي بصورة فورية لتولي عمليات الحصر بمشاركة المنظمات الوطنية لتقديم الدعم الفني واللوجستي في عمليات نقل الرفاة.

وأشار إلى أن الوزارة، رغم محدودية مواردها، شرعت بالفعل في التنسيق مع الجهات المختصة لإطلاق حملة منظمة لنقل الرفاة من داخل المدينة الرياضية،وأرض المعسكرات تمهيداً لإعادة تأهيل المنشآت وتهيئتها لاستئناف النشاط الرياضي والشبابي .

وقال الوزير إن “مدينة الشباب لم تُنشأ لتكون شاهداً على الموت، بل لتكون منارة للحياة والأمل”، مؤكداً أن إعادة تأهيلها تمثل جزءاً من مشروع وطني أكبر للتعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب.

وشدد على أن معالجة هذا الملف يمثل واجباً وطنياً لا يحتمل التأجيل، داعياً إلى توحيد الجهود الرسمية والشعبية حتى تعود هذه المساحات إلى دورها الطبيعي كمراكز لبناء الإنسان السوداني، وليس شاهداً على مآسي .

وبحسب سونا ، اختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لإخلاء المواقع من الرفاة، وإطلاق برنامج متكامل لإعادة تأهيل المدينة الرياضية،ومدينة الشباب لتعود رمزاً للحياة والانبعاث بعد سنوات من التوقف والمعاناة.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.