ربط ضخم مع السعودية والسودان .. مصر تبني شبكة كهرباء عابرة للقارات

تسارع مصر خطواتها لتصبح مركزًا إقليميًا لنقل وتبادل الطاقة، عبر تنفيذ مشروعات ربط كهربائي استراتيجية مع السعودية والسودان، ضمن خطة طموحة تستهدف تعزيز استقرار الشبكة القومية وتحويل البلاد إلى أكبر جسر كهربائي في الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
بسبب انقطاع الكهرباء .. إجراء عملية على ضوء الفلاشات و وفاة المريضة
الكهرباء تعود إلى حي بري بعد 3 سنوات من الغياب
تشغيل وشيك لربط مصر والسعودية بقدرة 1500 ميغاواط
كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الكهرباء المصرية تستعد لتشغيل المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي مع السعودية قبل نهاية الربع الثاني من 2026، بقدرة تصل إلى 1500 ميغاواط، ضمن مشروع إجمالي تبلغ قدرته 3000 ميغاواط.
ويعتمد المشروع على استغلال اختلاف أوقات ذروة الأحمال بين البلدين، بما يسمح بتبادل الطاقة بكفاءة أعلى، وتقليل استهلاك الوقود، وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة.
- إجمالي القدرة: 3000 ميغاواط
- المرحلة الأولى: 1500 ميغاواط
- طول خطوط الربط: نحو 1350 كم
- تكلفة المشروع: 1.8 مليار دولار
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز استقرار الشبكات الكهربائية في المنطقة، ودعم التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
توسعات الربط مع السودان ترفع القدرات بنسبة 275%
بالتوازي، تعمل مصر على استكمال المرحلة الثانية من مشروع الربط الكهربائي مع السودان، لرفع القدرة التبادلية إلى 300 ميغاواط، مقارنة بـ80 ميغاواط سابقًا، بزيادة تتجاوز 275%.
وتشمل التوسعات تطوير خطوط النقل وتحسين كفاءة الشبكات وتقليل الفاقد، مع توقعات ببدء التشغيل التجريبي قبل نهاية 2026، في خطوة تعزز استقرار الشبكة السودانية خلال فترات الذروة.
- القدرة الحالية: 80 ميغاواط
- القدرة المستهدفة: 300 ميغاواط
- نسبة الإنجاز داخل السودان: أكثر من 89%
احتياطي ضخم وخطة لإنشاء سوق كهرباء إقليمية
تمتلك مصر احتياطيًا يوميًا من الكهرباء يتجاوز 17 ألف ميغاواط، ما يمنحها قدرة كبيرة على التوسع في مشروعات الربط مع دول الجوار، مثل الأردن وليبيا، بالإضافة إلى خطط طموحة للربط مع أوروبا عبر اليونان.
وتهدف هذه المشاريع إلى:
- إنشاء سوق كهرباء إقليمية مشتركة
- تعظيم الاستفادة من فائض الطاقة
- جذب الاستثمارات في قطاع الطاقة
- دعم مشروعات الطاقة المتجددة
وتسعى مصر من خلال هذه الاستراتيجية إلى ترسيخ موقعها كمحور رئيسي لتبادل الطاقة بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، في ظل تزايد الطلب العالمي على الكهرباء.



