الي سلطة الطيران المدني والي من بيدة القرار..الي أمن الطيران نلفت النظر

الي سلطة الطيران المدني والي من بيدة القرار..الي أمن الطيران نلفت النظر

رجال عمليات أمن الطيران الذين صمدوا في زمن الخوف، وحرسوا المطارات في أصعب الظروف، ولبّوا نداء الوطن دون تردد، يُتركون اليوم يواجهون قسوة الحياة وحدهم، بلا إنصاف وبلا حقوق!
أيُعقل أن من يؤمِّن سلامة الطائرات والمسافرين يعجز عن تأمين أبسط متطلبات أسرته بسبب تأخير مستحقاته؟
وأي عدالة هذه التي تُرهق المخلصين وتُكافئ صبرهم بالتجاهل؟
لقد تحمل العاملون بعمليات أمن الطيران المسؤولية يوم تراجع كثيرون، وكانوا في الصفوف الأولى وقت الأزمات والطوارئ، لا طلبًا لثناء، بل وفاءً للوطن وواجبًا تجاه شعبهم.

    بين قرارٍ انتقائي… وصمتٍ إداري: من يمثل العاملين بسلطة الطيران المدني حقاً؟

    لكن الصمت على الظلم لا يصنع عدالة، وتأخير الحقوق ليس إجراءً إداريًا… بل استنزافٌ لكرامة رجال أفنوا أنفسهم في خدمة أمن الطيران.
    رسالتنا اليوم واضحة وقوية: الحقوق لا تُطلب صدقة، والاستحقاقات ليست مِنّة من أحد، ومن يحرس أمن الوطن يستحق أن تُصان كرامته قبل كل شيء.

    فمتى يُرفع الظلم عن عمليات أمن الطيران؟
    ومتى تُصرف الحقوق لأصحابها؟
    ومن المستفيد من كسر معنويات رجال ظلوا أوفياء حتى اللحظة؟
    لن يستقيم أمن الطيران… إذا كان حُماته يشعرون بالخذلان.

    يقسمون الحقوق أمام أعيننا… ثم يقولون: ليس لكم نصيب!

    إن القضية لم تعد مجرد تأخير مالي، بل أصبحت أزمة ثقة ومعنويات داخل قطاع حساس يعتمد أساسًا على الانضباط والجاهزية والاستقرار النفسي للعاملين فيه.

    ومن المؤسف أن تستمر معاناة من يحرسون أمن الطيران بينما تُدار الملفات ببطء وتسويف يفتح أبواب التساؤلات: لماذا هذا التأخير؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ولماذا تُترك حقوق العاملين معلقة رغم حجم التضحيات التي قُدمت؟
    إن المطالبة بالحقوق ليست تمردًا، بل حق مشروع تكفله القوانين واللوائح، وإن إنصاف العاملين بعمليات أمن الطيران ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة لحماية هذا القطاع الحيوي والحفاظ على استقراره.
    رسالتنا واضحة: احترام رجال أمن الطيران يبدأ بحفظ كرامتهم، وصرف حقوقهم، وإنهاء حالة التجاهل التي أرهقت النفوس وأضعفت المعنويات.

    عاملون بدائرة عمليات أمن الطيران




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.