أقنع مدير بنك إماراتي بمضاعفة الأموال ..الساحر الأسود ينهب 242 مليون دولار

خرج المالي فوتانغا باباني سيسوكو، المتهم بتنفيذ واحدة من أغرب وأكبر عمليات الاحتيال المالي في العالم، عن صمته بعد أكثر من عقدين على قضية هزّت الإمارات وأثارت جدلاً عالمياً حول “السحر الأسود” واختفاء 242 مليون دولار من بنك دبي الإسلامي.

وفي مقابلة نادرة أجريت معه داخل قريته النائية في مالي، نفى سيسوكو استخدام السحر أو الاستيلاء على أموال البنك، معتبراً أن ما حدث “قصة مجنونة” يجب أن يفسرها مسؤولو البنك أنفسهم.

كيف أقنع مدير بنك إماراتي بقدرته على مضاعفة الأموال؟

بدأت القصة عام 1995 عندما حصل سيسوكو على قرض لشراء سيارة من بنك دبي الإسلامي، قبل أن تنشأ علاقة غريبة بينه وبين مدير البنك محمد أيوب، الذي اقتنع لاحقاً بأن الرجل المالي يمتلك قدرات خارقة تمكنه من “مضاعفة الأموال”.

وبحسب التحقيقات، نفذ أيوب مئات التحويلات المالية إلى حسابات مرتبطة بسيسوكو حول العالم، معتقداً أن الأموال ستعود مضاعفة عبر طقوس “السحر الأسود”، في واحدة من أكثر قضايا الاحتيال غرابة بتاريخ القطاع المصرفي.

  • 242 مليون دولار قيمة الأموال المختفية
  • 183 عملية تحويل مالي إلى حسابات خارجية
  • 151 مليون دولار حُولت إلى حسابات في نيويورك
  • سيسوكو لم يقضِ يوماً واحداً بالسجن في القضية

حياة مترفة وملاحقة دولية انتهت بالحصانة

بعد تدفق الأموال عليه، عاش سيسوكو حياة أسطورية بين نيويورك وميامي، واشترى سيارات فارهة وطائرات، وأنفق الملايين على الهدايا والتبرعات، حتى أصبح شخصية معروفة داخل الأوساط الثرية في الولايات المتحدة.

لكن سقوطه بدأ عندما حاول شراء مروحيات عسكرية أمريكية، ما أدى إلى اعتقال بعض مساعديه وصدور مذكرة توقيف دولية بحقه عبر الإنتربول.

ورغم محاكمته في الولايات المتحدة، خرج سيسوكو سريعاً بكفالة قياسية، قبل أن يعود إلى مالي حيث أصبح لاحقاً نائباً في البرلمان لمدة 12 عاماً، ما وفر له حصانة سياسية حالت دون تسليمه.

ريهام سعيد عاجزة عن تلاوة القرآن والتسبيح بسبب السحر الأسود! (شاهد)

صاحب أكبر واقعة احتيال مالي بالعالم يخرج عن صمته بعد 23 عاماً من تنفيذها.. هكذا نفَّذ خطته الخرافية ضد البنك الإماراتي

سيسوكو ينفي السحر والسرقة: “لو كنت أمتلك هذه القوة لسرقت بنوك العالم”

وخلال المقابلة، سخر سيسوكو من اتهامات استخدام السحر الأسود للسيطرة على مدير البنك، قائلاً إن من يمتلك مثل هذه القوة “لن يحتاج إلى العمل وسيتمكن من سرقة جميع بنوك العالم”.

كما نفى حصوله على أموال البنك، مؤكداً أن القضية أكبر من شخص واحد وأن تحويل مئات الملايين لا يمكن أن يتم بقرار فردي فقط.

ورغم استمرار ملاحقته قضائياً حتى اليوم، لا يزال سيسوكو يعيش بحرية داخل مالي، بينما تبقى القضية واحدة من أغرب عمليات الاحتيال المالي في التاريخ الحديث.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.