من اللبن إلى الضفيرة… طريقة صنع الجبنة المضفرة

تُعد الجبنة المضفرة من أشهر أنواع الأجبان التقليدية التي تتميز بطريقة تصنيعها الفريدة وقوامها المطاطي، حيث تمر بعدة مراحل دقيقة تبدأ من اللبن وتنتهي بشكلها المضفّر المعروف.
فكرة مشروع.. أسرار صنع الجبن في المنزل
الجبنة المضفرة..البداية من لبن الأبقار
وأوضح المنتج آدم أن عملية صناعة الجبنة تبدأ بإحضار لبن الأبقار ووضعه داخل براميل بلاستيكية، ثم تُضاف إليه كمية قليلة من حبوب التجبين، قبل خلط المكونات جيدًا وتركها لمدة تصل إلى ثلاث ساعات.
وخلال هذه الفترة يبدأ اللبن في التماسك تدريجيًا حتى يتحول إلى كتل متماسكة.
مرحلة الماء الساخن والتعقيم
بعد تكوّن الكتل، يتم نقلها إلى وعاء آخر يحتوي على ماء شديد السخونة، للمساعدة في زيادة تماسك الجبنة وتعقيمها في الوقت نفسه.
وتُعد هذه المرحلة من أهم خطوات التصنيع، إذ تمنح الجبنة قوامها المميز وتساعد على تجهيزها للمرحلة التالية.
إضافة الكمون الأسود وتشكيل الضفيرة
بعد إخراج الكتلة من الماء الساخن، توضع على طاولة خاصة وتُقطع إلى دوائر، ثم تُخلط بالكمون الأسود لإضفاء نكهة مميزة.
بعد ذلك تُعاد الجبنة إلى الحرارة مرة أخرى حتى تصبح ذات قوام مطاطي، وهي المرحلة المعروفة باسم “الضفيرة”، حيث يتم تشكيلها يدويًا بالشكل النهائي المعروف.
الجبنة المضفرة.. مرحلة التبريد وإضافة الملح
وفي المرحلة الأخيرة، تُنقل الجبنة إلى الماء البارد لتتماسك وتحافظ على شكلها النهائي، ثم يُضاف إليها الملح قبل أن تصبح جاهزة للاستهلاك أو البيع.
منتج تقليدي بطابع شعبي
وتحافظ الجبنة المضفرة على مكانتها كواحدة من المنتجات الغذائية التقليدية المحببة في عدد من المناطق، لما تتميز به من مذاق خاص وطريقة تصنيع تعتمد على الخبرة اليدوية والحرفية التقليدية.



