قد تجد نفسك تعاني من صداع متكرر أو حكة مزعجة أو انتفاخ مستمر دون أن تجد تفسيرًا واضحًا، والإجابة قد تكون مختبئة في طبقك اليومي. كشف تقرير نشره موقع “Real Simple” أن أطعمة شائعة جدًا قد ترفع مستوى مادة الهستامين في الجسم أو تحفز إفرازه، مما يُفضي إلى أعراض مزعجة لدى فئة من الناس لا تعلم أنها تعاني من حساسية تجاه هذه المادة.
منها الحموضة.. أعراض إذا شعرت بها فتجنب تناول الطماطم
أسباب الإصابة بالصداع اليومي.. ومتى يكون علامة خطر؟
ما الهستامين وكيف يُسبب المشكلة؟
الهستامين مادة طبيعية يُنتجها الجسم وتؤدي دورًا محوريًا في الجهاز المناعي، وتُشارك في تنظيم وظائف حيوية كالنوم والهضم. لكن المشكلة تظهر حين يعجز الجسم عن تكسير هذه المادة بالكفاءة المطلوبة، فتتراكم وتُسبب أعراضًا تشبه الحساسية، أبرزها الصداع المتكرر، واحمرار الجلد والحكة، والانتفاخ واضطرابات الهضم، وسيلان الأنف أو انسداده.
وتُعرف هذه الحالة طبيًا بـ”عدم تحمل الهستامين”، وهي أكثر شيوعًا مما يُعتقد، خاصة لدى من يعانون من حساسية مزمنة أو أمراض في الجهاز الهضمي أو نقص في إنزيم تكسير الهستامين.
قائمة الأطعمة التي قد تُفاقم المشكلة
يرصد الخبراء مجموعة من الأطعمة الشائعة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الهستامين أو تُحفز إفرازه:
- الأطعمة المخمرة كالمخللات وصلصة الصويا
- الأجبان المعتّقة
- اللحوم المصنعة كالسجق واللانشون
- الأسماك المعلبة والمدخنة
- بعض الخضروات كالطماطم والسبانخ والباذنجان
- بعض الفواكه كالموز والفراولة والحمضيات
- الشوكولاتة
ويُشير الخبراء إلى أن طريقة التخزين والحفظ تُضاعف مستوى الهستامين داخل الطعام ذاته، لذا فإن الأطعمة المعالجة أو المخزنة لفترات طويلة تحمل أعلى النسب. والمهم أن هذه التأثيرات لا تطال الجميع، فمعظم الناس يتناولون هذه الأطعمة دون أي إشكال، والهدف ليس الإقلاع عنها كليًا، بل مراقبة ردود فعل الجسم والتقليل منها تحت إشراف طبي عند الحاجة.
