كواليس حصرية: صلاح أشعل الشرارة وغرفة ملابس ليفربول أنهت عهد سلوت

كواليس سقوط سلوت.. غرفة ملابس ليفربول تشتعل وصلاح كان الشرارة الأولى

لم تكن إقالة آرني سلوت من تدريب ليفربول مجرد قرار إداري بارد جاء بسبب سوء النتائج، بل كانت نهاية طبيعية لأزمة متراكمة بدأت تتشكل في أعماق غرفة الملابس منذ وقت مبكر من الموسم، وفق ما كشفته شبكة “ذا أثلتيك” في تقرير استقصائي يرصد الصورة الكاملة لما جرى خلف الكواليس.وكان الخلاف بين سلوت ومحمد صلاح أبرز الخيوط التي بدأ منها تفكك الثقة؛ إذ يرى فريق من المراقبين أن استبعاد النجم المصري في ديسمبر جاء مستحقاً، غير أن زملاءه داخل الفريق لم يتفقوا مع طريقة تقييم مستواه. وكان اللاعبون يشعرون بأن خطط اللعب في بداية الموسم صُمِّمت أصلاً لإبراز فيرتز وإيكتيكي على حساب الأدوار الطبيعية لصلاح، مما زرع بذور التوتر قبل أن تنفجر لاحقاً.

محمد صلاح يطرد أرني سلوت من ليفربول

سوبوسلاي ضحية تكتيكية.. واللاعبون الجدد بمعيار مختلف

لم تقتصر الشكوك على قضية صلاح؛ إذ أثار قرار سلوت نقل سوبوسلاي من مركزه الطبيعي إلى الظهير الأيمن عقب إصابة برادلي استياءً واسعاً، خاصة أن المجري كان يُقدم أفضل مراحله في الموسم. وعلى صعيد موازٍ، ساد داخل غرفة الملابس شعور بأن اللاعبين الجدد يحظون بمعاملة تفضيلية، إذ يحافظون على مكانهم في التشكيل رغم مستويات متواضعة، في حين يخضع اللاعبون القدامى لمعايير تقييم أشد صرامة.

الهزيمة أمام فيلا تكشف عمق الأزمة

وبلغت الأزمة ذروتها في الهزيمة أمام أستون فيلا، حين اعترف اللاعبون بأنهم دخلوا المباراة دون خطة دفاعية واضحة في الكرات الثابتة، وهو ما استغله المضيف ببراعة. وتشير التقارير إلى فتح تحقيق داخلي في غرفة الملابس بدأت بعده بوادر الخلافات تطفو على السطح علناً.وجاءت إقالة سلوت بعد أسبوع واحد فقط من رحيل صلاح عن أنفيلد، الذي اختار المغادرة قبل عام من انتهاء عقده المقرر في يونيو 2027، في مشهد يختصر حجم التصدعات التي عصفت بالمشروع.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.