صورة من لجنة امتحان تشعل السوشيال ميديا.. معيد يضبط سماعة غش دقيقة داخل أذن طالب

أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعدما أظهرت أحد أعضاء الهيئة المعاونة بكلية الحقوق في جامعة أسيوط وهو يستخدم “ملقاطًا” لاستخراج سماعة دقيقة من أذن طالب، عقب ضبطه متلبسًا بمحاولة غش إلكتروني داخل لجنة امتحانات الفصل الدراسي الثاني.
وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وسط تساؤلات حول تفاصيل الواقعة والطريقة التي تمكن بها المراقب من اكتشاف وسيلة الغش المستخدمة داخل اللجنة.
كيف تم كشف محاولة الغش الإلكتروني؟
كشف الدكتور محمود يحيى، المعيد بكلية الحقوق بجامعة أسيوط، تفاصيل الواقعة التي حدثت خلال امتحان مادة الاقتصاد لطلاب الفرقة الأولى يوم 13 مايو الماضي، موضحًا أنه تمكن من رصد محاولة الغش باستخدام سماعة لاسلكية دقيقة مرتبطة بتطبيق ذكي يعمل عبر تقنية البلوتوث.
وأوضح أن التطبيق المستخدم يلتقط إشارات الأجهزة اللاسلكية النشطة ويحدد مدى قربها، حيث تزداد اهتزازات الهاتف تدريجيًا كلما اقترب المراقب من مصدر الإشارة، ما ساعد في تضييق نطاق البحث والوصول إلى الطالب المخالف بدقة.
- استخدام سماعة لاسلكية دقيقة داخل الأذن.
- الاعتماد على تطبيق ذكي يرصد إشارات البلوتوث.
- تحديد موقع الجهاز المخالف من خلال قوة الإشارة.
- اتخاذ الإجراءات القانونية بعد ضبط الواقعة.
صورة التقطت خلسة داخل اللجنة
وأشار المعيد إلى أن الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل التُقطت دون علمه من أحد المتواجدين داخل قاعة الامتحان أثناء استخراج السماعة من أذن الطالب.
وأكد أن التطبيق المستخدم لا يهدف إلى كشف الهواتف المحمولة بشكل مباشر، بل يركز على رصد السماعات اللاسلكية النشطة التي تُستخدم في بعض حالات الغش الإلكتروني داخل اللجان.
سؤال مفاجئ كشف الحقيقة
وأوضح محمود يحيى أن لحظة المواجهة جاءت بعد التأكد من وجود الإشارة بالقرب من الطالب، حيث بادره بسؤال مباشر حول وجود السماعة في أذنه اليمنى أم اليسرى.
وأضاف أن الطالب أنكر في البداية، لكنه فوجئ بمعرفة المراقب الدقيقة بالتفاصيل، قبل أن يعترف بوجود السماعة داخل أذنه اليسرى، ليتم استخراجها باستخدام ملقاط بشكل آمن واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المنظمة في مثل هذه الحالات.
وتسلط الواقعة الضوء على تطور أساليب الغش الإلكتروني داخل لجان الامتحانات، مقابل اعتماد المراقبين على تقنيات حديثة تسهم في اكتشاف هذه المحاولات والحفاظ على نزاهة العملية التعليمية.



