4188 حالة من بينها 75 حالة وفاة بالنيل الأبيض: موجة الإسهالات المائية في طريقها إلى الانحسار

جاءت توجيهات الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية بتوفير المعينات اللازمة لاحتواءالإسهالات المائية بولاية النيل الأبيض لتؤكد أن خطر الوباء مازال قائماً، كما أكدت أن تصريحات بعض المسؤولين بوزارتي الصحة الاتحادية والولائية ومسؤولي الولاية بانحسارالمرض بعيدة عن الواقع بدليل أن بعض القرى تعاني حتى الآن من حالات الإسهالات المائية بل شهدت بعضها وفيات كما حدث في قرية أبوشبيكة، وهو ما دعا الولاية لإعادة تشكيل لجنة الطوارىء الصحية وفتح الاعتمادات المالية لمواجهة حالة الطوارئ الصحية.
وكانت وزارة الصحة الاتحادية، وضعت تحوطات وتدابير للسيطرة على الإسهالات المائية بالولاية، بتوفيرالمحاليل وتوفير بعض الكوادر لمعالجة الحالات التي ترد إلى المراكزالصحية الموجودة ببعض المناطق والمؤقتة التي تم إنشاؤها لمجابهة المرض، وأشادت الوزارة بالإجراءات التي اتخذتها حكومة الولاية والاستجابة الفورية للاشتراطات الصحية حيث ثمّن وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د.عصام الدين محمد عبد الله الجهود المبذولة من القطاع الصحي بالولاية مشيرا إلى أنها أسهمت في انحسار الإسهالات المائية، إلا أنه حذّر من انتشار الإسهالات المائية بالولاية، في حال فشلت السلطات الصحية بالمحليات ولم يلتزم المواطنون بالامتناع عن استخدام المياه الملوثة، وكشف عن ترتيبات لإنشاء مصادر آمنة لمياه الشرب وتقديم دعم في مجال الدواء إضافة لمعينات عمل ومحاليل وريدية والكلور وأطباء وضباط صحة وكوادر مساعدة وخبراء التقصي والتصدي للأوبئة والتثقيف الصحي.
بحسب متابعات (الصيحة)، فإن مياه الشرب تعد الناقل الأساسي للمرض حيث يشرب معظم سكان القرى مياهاً غير صحية مثل الحفائر ومياه النيل الراكدة والحيوان يشارك الإنسان في الشرب من المصدر نفسه مما تسبب في تلوث المياه.
ونفى الدكتور عادل حسن حسين المدير العام لوزارة الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بالولاية وجود ممارسات خاطئة في المسطح المائي سببت الإسهالات التي تعرضت لها بعض مناطق الولاية وأضاف أنهم يولون عمليات صيد الأسماك رقابة خاصة وتكوين لجان للمتابعة والمراقبة على طول المسطح المائي، وقال إن صحة المواطن من أولويات وزارته، مشيراً لمشاركتهم في غرف الطوارئ بعدد من وسائل الحركة.
الدكتور صلاح المبارك مدير إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية أكد أن الوضع الصحي مستقر بمحليات النيل الأبيض مشيداً بجهود حكومة الولاية في اتخاذ إجراءات كافية لسلامة المياه، كما أشاد بتفاعل المحليات الذي أدى لانحسار الإسهالات وقال إن الوضع الصحي يحتاج لتضافر الجهود لاحتواء الحالات بالولاية وعدد من القرى ما تزال تعاني من حالات الإسهالات المائية من بينها قرية أبوشبيكة التي شهدت مائة حالة منها “4” حالات وفاة.
وأعلن الدكتورعبد الحميد كاشا والي ولاية النيل الأبيض أن عدد الإصابات بسبب الإسهالات المائية قد وصل إلى 4188 حالة منها عدد 75 حالة وفاة، مشيراً خلال مخاطبته الدورة الجديدة للمجلس التشريعي بالولاية لمراكز العزل التي وصلت إلى 44 مركزاً في محليات الولاية كافة. من ناحيته أكد الدكتور مجتبى محمد البدوي مدير إدارة التخطيط بوزارة الصحة بالولاية أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة في دحر وانحسار حالات الإسهالات بالولاية وقال في تصريحات صحفية إن هناك حالات متفرقة في عدد من المنطق خاصة في أطراف محليتي الدويم والقطينة وأشار إلى أن الوزارة قامت بتأمين المصادر الأساسية للمياه مما قلل حالات الإسهالات، إضافة تدخلات وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات العاملة في المجال الصحي وأبان مدير إدارة التخطيط بوزارة الصحة أن الوزارة قامت بوضع برنامج صحي متكامل يتمثل في توزيع مخازن للأدوية والأتيام الصحية بالمناطق المختلفة وتوزيع الكلور وقفل مصادر المياه من النيل مباشرة وطمئن المواطنين بالنيل الأبيض أن حالات الإسهالات في انحسار كبير والوضع الصحي مستقر تماماً.
الصيحة



